اليوم: الجمعة2 شعبان 1438هـ الموافق: 28 ابريل 2017
Languages عربي
هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية وزارة البناء الصهيونية ستتعاقد مع 6000 عامل بناء صينيين لتغطية النقص دار الإفتاء المصرية للسلفيين: الاحتفال بالإسراء والمعراج مشروع ولا كراهة فيه ولا ابتداع مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل بابا الفاتيكان يشبه مراكز احتجاز اللاجئين بـمعسكرات الاعتقال النازية عندما أكتئب لا أصلّي مشروع قانون لتجنيس مليون مواطن مسلم في إيطاليا فضل الله: سنتجاوز الظّروف الصَّعبة بوعي اللّبنانيّين وتكاتفهم تغريم عمدة مدينة فرنسيّة لاتهامه بالتّحريض على الأطفال المسلمين فضل الله: ندعو الغرب إلى إعادة النَّظر في فهمه للحجاب فضل الله: الوحدة الدَّاخليَّة هي السّلاح الأمثل لإفشال مخطَّطات العدوّ تشاد: ملتقى حول تطوير مناهج تدريس التّربية الإسلاميّة جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف الخميس 27 نيسان/2017 أول أيام شهر شعبان الإمام الكاظم(ع): صاحب الشّخصيّة الرّساليّة والمواقف الصَّلبة منبر الجمعة: 24 رجب 1438هـ/ الموافق: 21 نيسان 2017م
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
هالة ضوئيَّة تحيط بأجسامنا.. ماذا تعرف عنها؟
سوسن غبريس
١٠/٢/٢٠١٧
/
13 جمادى الأولى 1438هـ

ماذا تعرف عن الأورا (Aura)؟! وهل سمعت بها من قبل؟ وما هو تأثيرها في حياتنا؟ هذا التّقرير يلقي الضّوء، ولو باختصار، على هذه المسألة.

أوّلاً، ما هي الأورا؟

تعرَّف الأورا بأنّها الطّيف أو النّور المحيط بجسد الكائنات الحيّة، سواء الإنسانيّة أو غير الإنسانيّة، حيث إنَّ لكلّ فرد منّا مجال طاقة يحيط بجسده على شكل إطار بيضاويّ يطلقون عليه اسم أورا (Aura).

ويقال إنّها الجزء الأثيريّ من أجسادنا الّذي لا يُرَى بالعين المجرّدة، والّذي يمثّل دليلاً لكلّ ما حدث معنا وسيحدث، من أمراض جسديّة وروحيّة وأحداث في حياتنا، حيث إنّها بمثابة سجلٍّ طبيعيٍّ تدوَّن عليه رغبات الإنسان وميوله وعواطفه، وتنطبع عليه حالته الصّحيّة والنّفسيّة، وهي لها ألوان تبدأ من اللّون الأحمر، وتتدرّج حتّى تنتهي باللّون الأزرق الغامق، ولكلّ لونٍ دلالته، كما أنَّ شكلها وألوانها وكثافتها تتغيّر تبعاً لحالة الإنسان النّفسيّة والصّحّيّة، ففي حال الفرح أو الاسترخاء، تختلف مواصفات الهالة عمّا تكون عليه حال الحزن أو الغضب، وفي حال الصّحّة، تكون الهالة غيرها في حال المرض.

وبما أنّها عبارة عن شحنات كهروبيولوجيّة، يقال إنَّ العلماء تمكّنوا من تصويرها، من خلال نوع من التّصوير الفوتوغرافيّ الّذي يدعى تصوير كريليان، وهو يعتمد على وضع الجسم المراد تصويره ضمن مجال كهربائيّ، ومن خلاله، تكتشَف إمكانيّة إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض.

تكمن أهميّة هذه الهالة في أنّها تحفظ الجسد وخلاياه من الطاقة السلبيّة في الكون، إذ إنّها تمثّل حلقة الوصل بين أجسادنا والطّاقة الكونيّة المحيطة بنا، فهي تعمل على إدخال الطّاقة الإيجابيّة إلى الجسم، ومنع الطّاقة الضارّة من اختراقه.

وإذا كان هذا تعريف الأورا باختصار، فما هو تأثيرها في العلاقات بين النّاس؟

يقال إنَّ الهالة الّتي تحيط بأجسامنا، تختلف من شخصٍ إلى آخر، حتّى إنّها تمثّل ما يشبه البصمة الّتي لا تتطابق مع أيّ بصمة أخرى، وقد تنسجم هالتنا مع أشخاصٍ دون أشخاص، وهو ما يفسِّر انجذابنا إلى أشخاص معيّنين، ونفورنا من أشخاص آخرين، وإحساسنا بأنّنا نعرف بعض الأشخاص حتّى لو كنّا نراهم للمرّة الأولى، أو إحساسنا بالتّعب والإرهاق بوجود أشخاص معيّنين، باعتبار أنَّ هالة هؤلاء تشفط بعض الطّاقة منّا.

هذا باختصار تعريف مبسَّط حول ما يقال عن الأورا وتأثيرها، ويبقى الكلام على عهدة المفسِّرين والشَّارحين.

إنّ الآراء الواردة في هذا التّقرير، لا تعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع، وإنّما عن وجهة نظر صاحبها.


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر