اليوم: الأحد2 رمضان 1438هـ الموافق: 28 مايو 2017
Languages عربي
مسؤول فلسطيني: تعليق إضراب الأسرى في سجون الاحتلال بعد التوصل إلى اتفاق سبوتنيك: إسقاط طائرة إسرائيلية بدون طيار في سوريا شيخ الأزهر من برلین مندداً بمجزرة المنیا: هذا العمل الإرهابي الجبان يخالف تعاليم كافة الأديان السماوية الكويت تتوسط بين قطر والخليج بعد التوتر الأخير المنظمة الدولية للهجرة: 10 آلاف شخص يفرون من غرب الموصل يومياً العثور على 5 مقابر جماعية نفذها داعش بحق مدنيين أيزيديين غرب الموصل السلطات المغربية فككت خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش شمال البلاد الهجرة الدولية: انتشال 34 جثة للاجئين في المتوسط وفقدان مئات الهجرة الدولية: انتشال 34 جثة للاجئين في المتوسط وفقدان مئات ثلاثة طلاب جامعيون أتراك يطورون كرسياً متحركاً لمرضى الشلل يمكن التحكم به بنظرات العين علماء يحذرون: تخزين النفاية النووية يشكل خطراً على الولايات المتحدة علماء أمريكيون يتوصلون إلى اكتشاف أجسام مضادة قادرة على محاربة الأورام الخبيثة فى الجسم بريطانيا: السجن تسعة أعوام عقوبة التدخين سراً في مرحاض طائرة دراسة حديثة: الحشيش يسبب تساقط الأسنان وأمراض اللثة الخطيرة علماء يثبتون أن الحاسة السادسة حقيقية وموجودة فعلاً عندما أكتئب لا أصلّي فضل الله دان الاعتداء على قافلة الأقباط في المنيا فضل الله: لمواجهة الفساد وتعزيز الوحدة الوطنيّة جدل في ألمانيا حول صيام تلاميذ المدارس منبر الجمعة: 30 شعبان 1438هـ/ الموافق: 26 أيّار 2017م شهر رمضان.. ساحة الرّحمة الإلهيّة توقعات مستقبل الديانات حتى العام 2050 فضل الله: تصعيد الحكومة يدفع البحرين نحو المجهول فضل الله: للشّباب اللّبنانيّ دوره في مواجهة المأزق الوطنيّ الراهن ندوة "تعلیم القرآن وثقافة السَّلام" في السّنغال غابرييل يشدّد على دور الأديان في إرساء السّلام
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
في دعاء السّفر وآدابه
محمد عبدالله فضل الله
١٦/٥/٢٠١٧
/
20 شعبان 1438هـ

السّفر فيه الكثير من الفوائد الّتي تعود على الفرد والجماعة بالخير والبركة، وهناك أشكال كثيرة له، فمنه ما يكون لغاية طلب المعرفة والعلم واكتساب الخبرات، ومنه ما يكون للدّعوة وتبليغ شريعة الله وأحكامه، ومنه ما يعود بقصد أداء عبادة مطلوبة، أو زيارة مرغوبة لمشاهد الأئمة والمعصومين، ومنه ما يكون فراراً من بيئة ضاغطة تحاول إسقاط إيمان المؤمن وحصاره ومصادرة حريته وقراره، ومنه ما يكون بهدف الخروج إلى الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله...

هذا وقد أشار القرآن الكريم إلى الأجر العظيم الّذي يحصل عليه المؤمن في سفره وهجرته في سبيل الله، كما في قوله تعالى: {ومَن يَخرُجْ مِن بَيتِه مُهاجراً إلىَ اللهِ ورسُولهِ ثمّ يُدرِكْهُ المَوتُ فقد وَقَعَ أجرُهُ علَى الله}.

قال تبارك وتعالى: {والذينَ هاجَروا في اللهِ مِن بعدِ ما ظُلِموا لَنُبوِّئنّهُم في الدّنيا حَسَنةً ولأجْرُ الآخرةِ أكبَرُ}، {ومَن يُهاجِرْ في سبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَماً كثيرةً وسَعَةً}.

نفهم من هذه الآيات أهميّة السفر في تحقيق مصلحة الإنسان وتأكيد حضوره وتعزيزه، بما يعود بالفائدة والنفع عليه، ويبعده عن كثير من مواطن الضّعف والانهزام.

وكما أنّ هناك أسفاراً في سبيل الله مطلوبة ومرغوبة، هناك أسفار محرَّمة، ومنها:

السّفر من أجل أمر محرّم، والسّفر للّهو والفساد، والسّفر فراراً من الواجبات، وسفر المرأة بدون إذن زوجها، إذا لم يكن ذلك السّفر واجباً عليها شرعاً، كسفر الحجّ الواجب، والسّفر فراراً من الجهاد.

وهناك آداب للسّفر، كا جاء في بعض الرّوايات، ومنها ما رواه الكليني عن الإمام الصّادق(ع) قال: "قال النبيّ(ص): حقّ على المسلم إذا أراد سفراً أن يُعلِم إخوانَه؛ وحقّ على إخوانهِ إذا قَدِم أن يأتُوه".

وأن يفتتح المسافر سفره بالتصدّق، فقد روى الصدوق عن الحلبي، عن أبي عبدالله الصّادق(ع)، قال: "افتتحْ سَفَركَ بالصَّدقة، واقرأ آية الكرسيّ إذا بدا لك".

وروى الطبرسيّ عن عبدالرحمن بن الحجّاج، عن الإمام الصّادق(ع)، قال: "تَصدَّقْ واخرُجْ أيَّ يومٍ شئتَ".

من هذه الروايات، نعي أهمية الصدقة في دفعها البلاء عن المسافر، وهي تدخل ضمن آداب السّفر، لما تعنيه من دلالات إنسانية وروحية تقوّي روح الإيمان والتضامن الاجتماعي بين الناس.

ومن آداب السّفر، الصلاة ركعتين لله تعالى، ودعاؤه بالتوفيق والرّحمة واللّطف. وقد أشار إلى ذلك العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض)، في جوابٍ عن سؤال وجِّه إليه حول دعاء السّفر وآدابه، حيث قال:

"مما ورد في ذلك عن الرّسول الأكرم(ص)، الصلاة ركعتين والدّعاء: "اللّهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي ومالي وأهلي وولدي وجيراني وأهل حزانتي، الشّاهد منا والغائب، وجميع ما أنعمت به عليّ. اللّهمّ اجعلنا في كنفك ومنعك وعياذك وعزّك. عزّ جارك، وجلّ ثناؤك، وامتنع عائذك، ولا إله غيرك. توكّلت على الحيّ الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتّخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيراً، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً". ويستحبّ التصدّق"(استفتاءات).

من هذا الدّعاء، ننطلق لندعو الله تعالى أن يحفظ ديننا من الانحراف، ويحميه من المضلّلين، وأن يحفظ أنفسنا وعيالنا وأهلنا وأعراضنا وأموالنا وجيراننا من كلّ أذى وسوء، وأن يوفّقنا في أسفارنا، لتكون أسفاراً في سبيله وابتغاء مرضاته، وسعياً لتأكيد السّير على صراطه وهدايته، وأن يقوّي إيماننا به في كلّ حركتنا في الحياة...

إنّ الآراء الواردة في هذا المقال، لا تعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع، وإنّما عن وجهة نظر صاحبها. 


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر