اليوم: الخميس17 شوال 1440هـ الموافق: 20 يونيو 2019

عاشوراء مناسبة إسلاميّة إنسانيّة تجمع ولا تفرّق

فاطمة خشّاب درويش- خاص بينات

مع تجدّد ذكرى عاشوراء الإمام الحسين(ع) في كلّ عام، تحضر عدّة إشكالات يطرحها البعض ممن يحاولون تجريد هذه المناسبة من معانيها ومضامينها السَّامية. ولعلّ الإشكاليّة الأبرز الّتي تحضر بقوَّة، محاولة البعض حصر عاشوراء في إطار فئويّ مذهبيّ ضيّق، وتصويرها على أنّها ذكرى تستثير النّعرات الطائفيّة والمذهبيّة بين أبناء الدّين الواحد.

وحرصاً منّا على مواجهة هذه المحاولات الفاشلة، كان هذا التّحقيق مع النّاس الّذين اعتبروا أنّ ذكرى عاشوراء هي مناسبة تجمع ولا تفرّق، كيف لا، والإمام الحسين(ع) استشهد في سبيل الحفاظ على الإسلام الحنيف، وشكّل مدرسة يتعلّم منها كلّ الأحرار في العالم على مرّ العصور والأزمان.

 

حفيد الرّسول(ص)

تتحدّث السيّدة آمال محمد علي، وهي فلسطينيّة تقيم في لبنان، عن عاشوراء، فتقول: "أشعر بأنّ كلّ شيء مختلف في أيّام عاشوراء، فالحزن يخيّم على الجوّ العام، وهناك إحساس بالأسف والحسرة على ما جرى مع الإمام الحسين(ع)، حفيد رسول الله(ص)".

تؤكّد آمال أنّ عاشوراء ليست حكراً على الطائفة الشيعيّة، فالإمام الحسين هو ابن بنت نبيّنا محمد(ص)، فكيف للمسلم أن لا يحزن على استشهاد حفيد رسوله؟!

عاشوراء الإمام الحسين هي مناسبة تعني كلّ المظلومين والأحرار في العالم...

على مدى 24 عاماً، عاشت آمال في الإمارات، ولم تكن تسمع إلا القليل عن هذه المناسبة، وعندما جاءت إلى لبنان، وبحكم عملها في جمعيّة المبرّات الخيريّة، بدأت تتعرّف يوماً بعد يوم، من خلال زميلاتها، إلى ما جرى في عاشوراء، ازدادت رغبتها بالتعرف على تفاصيل الواقعة حتى أنها لبت دعوة لإحدى صديقاتها في العمل لحضور مجلس عزاء حسيني.تشير آمال إلى أنها لم تشعر بغربة وهي تسمع ما جرى في عاشوراء، بل وجدت دموعها تذرف حزناً على ما جرى على بيت أهل النبوة.

وتقول آمال: "أشعر بأنّ ذكرى عاشوراء أصبحت تعنيني بشكل مباشر؛ ألبس ملابس سوداء اللّون في هذه الأيّام، فمن ينطلق في تفكيره بأنّ الإمام الحسين هو، كما الرّسول، لكلّ المسلمين، لا يمكن إلا أن يتفاعل مع هذه المناسبة".

لم تشعر بغربة وهي تسمع ما جرى في عاشوراء، بل وجدت دموعها تذرف حزناً على ما جرى على بيت أهل النبوّة.

مواضيع متعلّقة

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن الفرق بين السّهو والإسهاء على الأنبياء؟! ضحايا نتيجة حوادث.. ماذا يترتّب؟ صديقي يتهاون بصلاته! الدالاي لاما: نطالب المسلمين بالتعاون وضع حجر الأساس لمدرسة "كليّة الرّحمن" في أستراليا تعذيب الحيوان جائز ؟! كيف يعصي النّبيّ وهو معصوم؟! بين الشّيطان والإنسان: عداوة وامتحان تنديد تونسي للتّطبيع مع العدوّ الصهيوني توحيد الصّفّ يجنِّب البلد المخاطر الكبرى اليونان: افتتاح أوّل مسجد في أثينا مطلع أيلول القادم
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر