اليوم: الجمعة22 رجب 1437هـ الموافق: 29 ابريل 2016
Languages عربي
العلامة السيد علي فضل الله افتتح مركز المصطفى الصحي التابع لجمعية المبرات الخيرية في بلدة قبريخا الجنوبية بحضور فعاليات سياسية ودينية واجتماعية وصحية وتربوية السيد علي فضل الله: مؤسساتنا للجميع ولا تعرف حدود طائفة أو مذهب أو موقع سياسي الشيخ عكرمة صبري: ندعو المسلمين إلى الاتحاد لحماية المقدسات في القدس حراس فلسطينيون يطردون مستوطنين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى مؤسسة حقوقية: أسير فلسطيني مهدد بفقدان البصر الأونروا: 75 ألف مدني لا يزالون نازحين في قطاع غزة بسبب الحرب طالبتان فلسطينيتان تبتكران عصا ذكية لمساعدة المكفوفين هآرتس: اكتشاف أكثر من 1500 خلل في قلب مفاعل ديمونة الكيان الصهيوني يخرق الحظر المفروض على بيع الأسلحة لساحل العاج التايمز: البطالة تدفع الشباب التونسي إلى القتال مع تنظيم داعش فرنسا: رئيس بلدية نيس يرفع دعوى قضائية لمنع افتتاح مسجد مولته السعودية رئيس البرلمان التركي يدعو إلى اعتماد دستور ديني لا ترد العلمانية فيه استقالات جماعية قدمها وزراء سويديون من أصل تركي خلال الأسبوع الفائت بسبب ضغوط تمارس على السياسيين المسلمين منظمة الصحة العالمية تتوقع ارتفاع عدد الإصابات بزيكا بشكل كبير في الأشهر المقبلة دراسة أميركية: النوع الثاني من السكري يتسبب في تلف الجهاز السمعي والحل هو ضبطه دراسة: 30 المئة من الأطفال المصابين بالتأتأة تعود مشكلتهم إلى عوامل وراثية دراسة حديثة: ممارسة الرياضة تكبح الالتهابات منهجية التفكير السليم في الإسلام متحف حول الحضارة الإسلامیَّة في سویسرا أسماء الفائزين بمسابقة "ثلاثيّ الإبداع والتَّجديد..." فضل الله: الفكر المتعصّب وليد توتّرات المنطقة ولا شعبيَّة حقيقيَّة له فضل الله: الفكر المتعصّب وليد توتّرات المنطقة ولا شعبيَّة حقيقيَّة له فضل الله: الجانب الصّحّيّ أساس مشاكلنا الاجتماعيَّة ابني كثير التذمّر! ابني كثير التذمّر! فضل الله: الجانب الصّحّيّ أساس مشاكلنا الاجتماعيَّة 52 مشروعاً في معرض العلوم في المبرّات فضل الله: الخطاب الاستفزازيّ يمزّق الأمَّة ويترك مستقبلها للمخطَّطات الدّوليّة
الحوار مع الغرب منطلقات وآفاق
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
٢٨/٦/٢٠٠٤
/
10-5-1425 هـ

أن تكون إنساناً، أن لا تعزل نفسك عن الإنسان الآخر، كُنْ من شئت في ما تنتمي له دينياً أو تنتمي له سياسياً أو ثقافياً، ولكن لماذا تعتبر نفسك وحدك ممن يحق له الانتماء في ما يريد أن ينتمي إليه، فإذا كان الاختلاف معي من حق الآخر فلماذا لا أملك هذا الحق في المقابل لأعبِّر من وجهة نظري وما أفكر به وما أطرحه من رأي.

إنّنا نعتبر الذين يرفضون الحوار مع الآخرين أناساً يعيشون "الجبن الثقافي" ـ إن صح التعبير ـ والضعف الفكري، لأنك عندما تملك الفكرة، وتملك وضوح الرؤية فيها، فإنّك تتقدّم للعالم ليُقدِّم حتى يستمع العالم إليك في ما تفكر وتسمع وتعبر، وفي ما يريد العالم أيضاً أن يسمع ويُعبِّر.

فأن تكون إنساناً ، فإن هذا الامتداد الإنساني يفترض أن تكون حوارياً مع نفسك شرط فهمها، في الانفتاح عليها، أو في ما تنبض به من حركة العواطف والآمال والمشاريع لتكون صوتاً لنفسك لا صدىً لأصوات الآخرين، لأن مشكلتنا أنّنا نحبُّ ونبغض ونفكر ونتحرك من خلال التقليد للآخرين لنكون الأصداء لا الأصوات المؤثّرة الفاعلة...

لقد أطلقنا منذ سنين شعار، "لا مقدسات في الحوار" انطلاقاً من الوحي القرآني في ما أطلقه القرآن من حوار، فإذا أردنا الدخول في الحوار مع الآخر علينا أن نتقبله ـ كما هو ـ استحضر كل فكره ولا تحملّه وجهة نظرك في فهمك له، دعه يتحدث عن وجهة نظره وحاوره في ما يطرح، لأنَّ من مشاكلنا المثارة دائماً قضية "حوار الطرشان" وهو ما نحكم به ونتحدث به مع الآخر ونتحاور معه من خلال ما نريد نحن، وما نفكر فيه، وما نسعى ليتحدث به الآخر...

من خلال كُلّ ذلك نطل على واقع العلاقة مع الغرب، والحوار مع الغرب حيث يحمل الكثير من الناس الهزات في هذه العلاقة والحوار نتيجة التطورات المستجدة بالنسبة إلى هذا الموضوع، فقد كان يقال "الشرق شرق والغرب غرب" ولكنّ العالم تحول ـ كما يقال ـ إلى قرية صغيرة حيث يتأثر الشرق بالغرب، والغرب بالشرق، مع اختلاف الإثنين في الخطوط الفكرية والثقافية والسياسية، فليس هناك غرب مطلق ولا شرق مطلق...

إن الحديث عن الإدارة الأمريكية يُحرِّك فينا كُلّ النظرة للغرب، فأمريكا في مظالمها وسياستها التدميرية السادية بما تمثلها إدارتها، ليست الشعب الأمريكي الذي نريد صداقته وإطلاعه على الوجه الحقيقي لقضايانا، من خلال الحوار مع المؤسسات الثقافية ومراكز الدراسات، والشعب العامل المثقف، حتى أرسلنا لجميع المجنسين في أمريكا والغرب بعامة بأن يكونوا أصلاً وأساساً في النسيج الحياتي الأمريكي والغربي مع الاحتفاظ الأساس بالهوية الإسلامية، والشرقية، فاهتمامات الإنسان الذي نعيش معه هي اهتماماتنا تفاعلاً ومشاركةً وتأثراً وتأثيراً...

أيها الأحبة، لقد سعينا ونسعى دائماً لحوار مع المجتمع الأمريكي بكلِّ أطيافه ولكنّ أمريكا الإدارة لا تريد الحوار ولا تسعى له لأنّها تحولت في حالة طوارئها إلى كيان العالم الثالث، فلقد أدخل الرئيس الأمريكي بوش المنطقة كلها في دائرة العنف والإرهاب، وأدخل المسألة الفلسطينية في دائرة الإرهاب والأمن الذي تلقّفه شارون ليصفي كل حساباته مع الشعب الفلسطيني...

إنّ علينا التفريق على المستوى السياسي بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي الذي يخضع للضغوط الأمريكية مع تفهمه لواقع الشرق العربي والإسلامي وقضاياه.

*  من محاضرة ثقافية في عالية


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
احكام الصوم سؤال وجواب
شرح دعاء كميل
شرح أدعية الصحيفة السجادية
شرح دعاء الافتتاح
كتاب صحيح الدعوات
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر