اليوم: الثلاثاء7 ذو القعدة 1435هـ الموافق: 2 سبتمبر 2014
Languages عربي
العلامة السيد علي فضل الله زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان وبحث معه في عدد من القضايا الإسلامية السيد علي فضل الله بعد الزيارة: مواجهة التحديات الكبيرة لا تنجح إلا بالتكاتف والوقوف صفاً واحداً وزارة الأوقاف الفلسطينية: تدمير 73 مسجداً بشكل كلي و197 مسجداً بشكل جزئي واستشهاد 10 من موظفي الوزارة خلال العدوان على غزة وزارة التعليم الفلسطينية: الاحتلال الصهيوني دمر 26 مدرسة بشكل كامل خلال الحرب على غزة تقرير: 706 شهداء فلسطينيين و427 معتقلاً خلال شهر آب الماضي الكيان الصهيوني يصادر 400 دونم قرب بيت لحم الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تدين استئناف النشاط الاستيطاني في القدس المحتلة يديعوت أحرونوت: الحكومة الإسرائيلية تشتري سيارات مصفحة لحماية مسؤوليها تركيا: الملتقى التأسيسي الأول للهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة يطلق حملة لجمع مليار دولار إسرائيل: جبهة النصرة لا تشكل أي خطر علينا الكشف عن مخطط لداعش لإنتاج أسلحة بيولوجية الأمم المتحدة: 850 ألف عراقي نزحوا إلى محافظات إقليم كردستان مستشار الرئيس الإيراني: التقارب مع مصر يدعم قضايا العالم الإسلامي ولاية كاليفورنيا الأميركية تحظر استخدام الأكياس البلاستيكية بسبب أضرارها الصحية مهندس سويسري يبتكر جهازاً منظماً لضربات القلب يعمل من دون بطاريات أكبر معمرة على الأرض من المكسيك: النوم والشوكولا سر العمر الطويل دراسة كندية: العمل التطوعي يعزز الصحة النفسية لكبار السن دايلي ميل: عقار جديد لأمراض القلب يحد من الوفيات بنسبة 20 في المئة جامعة البحوث العلمية الطبية في ستانفورد: العلماء يكتشفون طريقة لإعادة تأهيل الجسم بعد الجلطة الدماغية مقاتلو حركة الشباب ينسحبون امام تقدم الجيش الاثيوب منظّمة التّعاون الإسلاميّ: لمكافحة التطرّف الدّيني كيف أحافظ على إيماني؟ الجار قبل الدّار": محبَّة وتواصل أو إصابة بنوبة قلبيَّة أعاني القلق والخوف من الموت.. فما هو العلاج؟ فضل الله: الأولويَّة لخطاب الاعتدال الديني لحفظ الوطن وحماية الجيش تأصيل المرجعيّة القرآنيّة عند المرجع السيّد فضل الله(ره) أعاني القلق والخوف من الموت.. فما هو العلاج؟ أعاني القلق والخوف من الموت.. فما هو العلاج؟ تأصيل المرجعيّة القرآنيّة عند المرجع السيّد فضل الله(ره) منبر الجمعة: 3 ذو القعدة 1435هـ/ الموافق: 29 آب 2015م
الحوار مع الغرب منطلقات وآفاق
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
٢٨/٦/٢٠٠٤
/
10-5-1425 هـ

أن تكون إنساناً، أن لا تعزل نفسك عن الإنسان الآخر، كُنْ من شئت في ما تنتمي له دينياً أو تنتمي له سياسياً أو ثقافياً، ولكن لماذا تعتبر نفسك وحدك ممن يحق له الانتماء في ما يريد أن ينتمي إليه، فإذا كان الاختلاف معي من حق الآخر فلماذا لا أملك هذا الحق في المقابل لأعبِّر من وجهة نظري وما أفكر به وما أطرحه من رأي.

إنّنا نعتبر الذين يرفضون الحوار مع الآخرين أناساً يعيشون "الجبن الثقافي" ـ إن صح التعبير ـ والضعف الفكري، لأنك عندما تملك الفكرة، وتملك وضوح الرؤية فيها، فإنّك تتقدّم للعالم ليُقدِّم حتى يستمع العالم إليك في ما تفكر وتسمع وتعبر، وفي ما يريد العالم أيضاً أن يسمع ويُعبِّر.

فأن تكون إنساناً ، فإن هذا الامتداد الإنساني يفترض أن تكون حوارياً مع نفسك شرط فهمها، في الانفتاح عليها، أو في ما تنبض به من حركة العواطف والآمال والمشاريع لتكون صوتاً لنفسك لا صدىً لأصوات الآخرين، لأن مشكلتنا أنّنا نحبُّ ونبغض ونفكر ونتحرك من خلال التقليد للآخرين لنكون الأصداء لا الأصوات المؤثّرة الفاعلة...

لقد أطلقنا منذ سنين شعار، "لا مقدسات في الحوار" انطلاقاً من الوحي القرآني في ما أطلقه القرآن من حوار، فإذا أردنا الدخول في الحوار مع الآخر علينا أن نتقبله ـ كما هو ـ استحضر كل فكره ولا تحملّه وجهة نظرك في فهمك له، دعه يتحدث عن وجهة نظره وحاوره في ما يطرح، لأنَّ من مشاكلنا المثارة دائماً قضية "حوار الطرشان" وهو ما نحكم به ونتحدث به مع الآخر ونتحاور معه من خلال ما نريد نحن، وما نفكر فيه، وما نسعى ليتحدث به الآخر...

من خلال كُلّ ذلك نطل على واقع العلاقة مع الغرب، والحوار مع الغرب حيث يحمل الكثير من الناس الهزات في هذه العلاقة والحوار نتيجة التطورات المستجدة بالنسبة إلى هذا الموضوع، فقد كان يقال "الشرق شرق والغرب غرب" ولكنّ العالم تحول ـ كما يقال ـ إلى قرية صغيرة حيث يتأثر الشرق بالغرب، والغرب بالشرق، مع اختلاف الإثنين في الخطوط الفكرية والثقافية والسياسية، فليس هناك غرب مطلق ولا شرق مطلق...

إن الحديث عن الإدارة الأمريكية يُحرِّك فينا كُلّ النظرة للغرب، فأمريكا في مظالمها وسياستها التدميرية السادية بما تمثلها إدارتها، ليست الشعب الأمريكي الذي نريد صداقته وإطلاعه على الوجه الحقيقي لقضايانا، من خلال الحوار مع المؤسسات الثقافية ومراكز الدراسات، والشعب العامل المثقف، حتى أرسلنا لجميع المجنسين في أمريكا والغرب بعامة بأن يكونوا أصلاً وأساساً في النسيج الحياتي الأمريكي والغربي مع الاحتفاظ الأساس بالهوية الإسلامية، والشرقية، فاهتمامات الإنسان الذي نعيش معه هي اهتماماتنا تفاعلاً ومشاركةً وتأثراً وتأثيراً...

أيها الأحبة، لقد سعينا ونسعى دائماً لحوار مع المجتمع الأمريكي بكلِّ أطيافه ولكنّ أمريكا الإدارة لا تريد الحوار ولا تسعى له لأنّها تحولت في حالة طوارئها إلى كيان العالم الثالث، فلقد أدخل الرئيس الأمريكي بوش المنطقة كلها في دائرة العنف والإرهاب، وأدخل المسألة الفلسطينية في دائرة الإرهاب والأمن الذي تلقّفه شارون ليصفي كل حساباته مع الشعب الفلسطيني...

إنّ علينا التفريق على المستوى السياسي بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي الذي يخضع للضغوط الأمريكية مع تفهمه لواقع الشرق العربي والإسلامي وقضاياه.

*  من محاضرة ثقافية في عالية


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
أتحسب أنك جرمٌ صغيرٌ.. وفيك انطوى العالم الأكبر
ضمير الأمة وعنفوان الكلمة
مقابلات
مواقيت ولادة الأهلة
بطاقات
أنا يا ربِّ في طريقٍ أحثُّ الخطوَ نحو العُلا وأنت العلاءُ
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر