اليوم: الأربعاء23 شوال 1437هـ الموافق: 27 يوليو 2016
Languages عربي
الاحتلال الصهيوني يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة بينهم أسرى محررون مركز أسرى فلسطين: الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لثلث المعتقلين أكثر من 3 مرات الاحتلال يقر بناء 770 وحدة استيطانية في القدس ويستولي على 100 دونم من الأراضي في الخليل حماس والجهاد تدعوان السعودية إلى وقف مسلسل التطبيع مع الاحتلال شيخ الأزهر: أدعو كبار العلماء من السنة والشيعة إلى الاجتماع في الأزهر لإصدار فتاوى تحرم على الشيعي قتل السني وتحرم على السني قتل الشيعي نيجيريا: الشيخ زكزاكي أصيب بالشلل وفقد إحدى عينيه في المعتقل اشتباكات بين يمينيين متطرفين والشرطة خلال مسيرة لمسلمين في اليونان الأمم المتحدة: تفجيرات كابول جريمة حرب محكمة نيجيرية تحكم بأحقية الفتيات في ارتداء الحجاب في المدارس دراسة إسبانية: تفشي الخطابات العنصرية في الإنترنت في أوروبا رئيس المفوضية الأوروبية: لن نقبل تركيا إذا أعادت عقوبة الإعدام الأمم المتحدة: عدد قياسي من الضحايا المدنيين في النصف الأول من 2016 في أفغانستان الصين تصنع أكبر طائرة برمائية في العالم دراسة: تعليم الأطفال الموسيقى ينمي ذكاءهم دراسة: نوم الأطفال باكراً يحميهم من البدانة لقاء حول دور المؤسّسات الرعائيّة في بناء القيم وتعزيزها عند أبناء الوطن السيّد جعفر فضل الله: الجميع معنيّون بدراسة فكر السيّد دون تحيّز أو عصبيّة احتفال في ذكرى رحيل المرجع فضل الله ومشاريع جديدة في العراق احتفال في ذكرى رحيل المرجع فضل الله ومشاريع جديدة في العراق السيّد جعفر فضل الله: الجميع معنيّون بدراسة فكر السيّد دون تحيّز أو عصبيّة سوء الظّنّ.. آفة تقوِّض دعائم المجتمع منبر الجمعة: 18 شوّال 1437هـ/ الموافق: 22 تمّوز 2016م منبر الجمعة: 18 شوّال 1437هـ/ الموافق: 22 تمّوز 2016م دعوة لإحياء ذكرى المرجع فضل الله في النّجف الأشرف لمشروعٍ جامعٍ يضمّ كلّ الحريصين على وحدة الأمَّة وقضاياها الكبرى دعوة لإحياء ذكرى المرجع فضل الله في النّجف الأشرف
الحوار مع الغرب منطلقات وآفاق
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
٢٨/٦/٢٠٠٤
/
10-5-1425 هـ

أن تكون إنساناً، أن لا تعزل نفسك عن الإنسان الآخر، كُنْ من شئت في ما تنتمي له دينياً أو تنتمي له سياسياً أو ثقافياً، ولكن لماذا تعتبر نفسك وحدك ممن يحق له الانتماء في ما يريد أن ينتمي إليه، فإذا كان الاختلاف معي من حق الآخر فلماذا لا أملك هذا الحق في المقابل لأعبِّر من وجهة نظري وما أفكر به وما أطرحه من رأي.

إنّنا نعتبر الذين يرفضون الحوار مع الآخرين أناساً يعيشون "الجبن الثقافي" ـ إن صح التعبير ـ والضعف الفكري، لأنك عندما تملك الفكرة، وتملك وضوح الرؤية فيها، فإنّك تتقدّم للعالم ليُقدِّم حتى يستمع العالم إليك في ما تفكر وتسمع وتعبر، وفي ما يريد العالم أيضاً أن يسمع ويُعبِّر.

فأن تكون إنساناً ، فإن هذا الامتداد الإنساني يفترض أن تكون حوارياً مع نفسك شرط فهمها، في الانفتاح عليها، أو في ما تنبض به من حركة العواطف والآمال والمشاريع لتكون صوتاً لنفسك لا صدىً لأصوات الآخرين، لأن مشكلتنا أنّنا نحبُّ ونبغض ونفكر ونتحرك من خلال التقليد للآخرين لنكون الأصداء لا الأصوات المؤثّرة الفاعلة...

لقد أطلقنا منذ سنين شعار، "لا مقدسات في الحوار" انطلاقاً من الوحي القرآني في ما أطلقه القرآن من حوار، فإذا أردنا الدخول في الحوار مع الآخر علينا أن نتقبله ـ كما هو ـ استحضر كل فكره ولا تحملّه وجهة نظرك في فهمك له، دعه يتحدث عن وجهة نظره وحاوره في ما يطرح، لأنَّ من مشاكلنا المثارة دائماً قضية "حوار الطرشان" وهو ما نحكم به ونتحدث به مع الآخر ونتحاور معه من خلال ما نريد نحن، وما نفكر فيه، وما نسعى ليتحدث به الآخر...

من خلال كُلّ ذلك نطل على واقع العلاقة مع الغرب، والحوار مع الغرب حيث يحمل الكثير من الناس الهزات في هذه العلاقة والحوار نتيجة التطورات المستجدة بالنسبة إلى هذا الموضوع، فقد كان يقال "الشرق شرق والغرب غرب" ولكنّ العالم تحول ـ كما يقال ـ إلى قرية صغيرة حيث يتأثر الشرق بالغرب، والغرب بالشرق، مع اختلاف الإثنين في الخطوط الفكرية والثقافية والسياسية، فليس هناك غرب مطلق ولا شرق مطلق...

إن الحديث عن الإدارة الأمريكية يُحرِّك فينا كُلّ النظرة للغرب، فأمريكا في مظالمها وسياستها التدميرية السادية بما تمثلها إدارتها، ليست الشعب الأمريكي الذي نريد صداقته وإطلاعه على الوجه الحقيقي لقضايانا، من خلال الحوار مع المؤسسات الثقافية ومراكز الدراسات، والشعب العامل المثقف، حتى أرسلنا لجميع المجنسين في أمريكا والغرب بعامة بأن يكونوا أصلاً وأساساً في النسيج الحياتي الأمريكي والغربي مع الاحتفاظ الأساس بالهوية الإسلامية، والشرقية، فاهتمامات الإنسان الذي نعيش معه هي اهتماماتنا تفاعلاً ومشاركةً وتأثراً وتأثيراً...

أيها الأحبة، لقد سعينا ونسعى دائماً لحوار مع المجتمع الأمريكي بكلِّ أطيافه ولكنّ أمريكا الإدارة لا تريد الحوار ولا تسعى له لأنّها تحولت في حالة طوارئها إلى كيان العالم الثالث، فلقد أدخل الرئيس الأمريكي بوش المنطقة كلها في دائرة العنف والإرهاب، وأدخل المسألة الفلسطينية في دائرة الإرهاب والأمن الذي تلقّفه شارون ليصفي كل حساباته مع الشعب الفلسطيني...

إنّ علينا التفريق على المستوى السياسي بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي الذي يخضع للضغوط الأمريكية مع تفهمه لواقع الشرق العربي والإسلامي وقضاياه.

*  من محاضرة ثقافية في عالية


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
تحميل كتاب احكام الصوم - س و ج
شرح دعاء كميل
شرح أدعية الصحيفة السجادية
شرح دعاء الافتتاح
كتاب صحيح الدعوات
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر