اليوم: الخميس27 رمضان 1435هـ الموافق: 24 يوليو 2014
Languages عربي
فلكي يمني: الإثنين 28 تموز/ يوليو هو أول أيام عيد الفطر المبارك رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر الدكتور حاتم عودة: الإثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة المهندس محمد شوكت عودة: الإثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك علي بركة: المقاومة لم تستخدم حتى الآن سوى 15 في المئة من قوتها ضد إسرائيل موقع القناة السابعة الصهيونية: سقوط 2239 صاروخاً على إسرائيل منذ بدء العملية الإسرائيلية ضد قطاع غزة مجلس الشيوخ الأميركي يخصص 225 مليون دولار للقبة الحديدية الصهيونية حزب نرويجي يطالب بقيود على البضائع الصهيونية 8 مصارف لبنانية ضمن أكبر 1000 مصرف في العالم الحكم بالسجن والجلد على سعوديتين لإدانتهما بتبادل السباب والشتائم عبر الواتس آب مفتي تركيا: الخلافة التي أعلنها المسلحون الإسلاميون في العراق تنقصها الشرعية تطبیق للهواتف الذکیة في إندونیسیا لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة المحلیة دراسة كندية: عدم انتظام ضربات القلب يسبب سكتة دماغية بعد إجراء عملية جراحية مقاتلو حركة الشباب ينسحبون امام تقدم الجيش الاثيوب قمَّة دوليَّة لمكافحة الختان الإقرار بالمشاعر السلبيّة خطوة أولى لتخطّي الأزمات إحياء ليلة القدر في أستراليا إحياء ليلة القدر في بنت جبيل أوروبّا قلعة تعرِّض حياة اللاجئين للخطر حفل إفطار في البترون برعاية الوزير باسيل حفل إفطار في البترون برعاية الوزير باسيل إحياء ليلة القدر في بنت جبيل إحياء ليلة القدر في أستراليا أوروبّا قلعة تعرِّض حياة اللاجئين للخطر
الحوار مع الغرب منطلقات وآفاق
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
٢٨/٦/٢٠٠٤
/
10-5-1425 هـ

أن تكون إنساناً، أن لا تعزل نفسك عن الإنسان الآخر، كُنْ من شئت في ما تنتمي له دينياً أو تنتمي له سياسياً أو ثقافياً، ولكن لماذا تعتبر نفسك وحدك ممن يحق له الانتماء في ما يريد أن ينتمي إليه، فإذا كان الاختلاف معي من حق الآخر فلماذا لا أملك هذا الحق في المقابل لأعبِّر من وجهة نظري وما أفكر به وما أطرحه من رأي.

إنّنا نعتبر الذين يرفضون الحوار مع الآخرين أناساً يعيشون "الجبن الثقافي" ـ إن صح التعبير ـ والضعف الفكري، لأنك عندما تملك الفكرة، وتملك وضوح الرؤية فيها، فإنّك تتقدّم للعالم ليُقدِّم حتى يستمع العالم إليك في ما تفكر وتسمع وتعبر، وفي ما يريد العالم أيضاً أن يسمع ويُعبِّر.

فأن تكون إنساناً ، فإن هذا الامتداد الإنساني يفترض أن تكون حوارياً مع نفسك شرط فهمها، في الانفتاح عليها، أو في ما تنبض به من حركة العواطف والآمال والمشاريع لتكون صوتاً لنفسك لا صدىً لأصوات الآخرين، لأن مشكلتنا أنّنا نحبُّ ونبغض ونفكر ونتحرك من خلال التقليد للآخرين لنكون الأصداء لا الأصوات المؤثّرة الفاعلة...

لقد أطلقنا منذ سنين شعار، "لا مقدسات في الحوار" انطلاقاً من الوحي القرآني في ما أطلقه القرآن من حوار، فإذا أردنا الدخول في الحوار مع الآخر علينا أن نتقبله ـ كما هو ـ استحضر كل فكره ولا تحملّه وجهة نظرك في فهمك له، دعه يتحدث عن وجهة نظره وحاوره في ما يطرح، لأنَّ من مشاكلنا المثارة دائماً قضية "حوار الطرشان" وهو ما نحكم به ونتحدث به مع الآخر ونتحاور معه من خلال ما نريد نحن، وما نفكر فيه، وما نسعى ليتحدث به الآخر...

من خلال كُلّ ذلك نطل على واقع العلاقة مع الغرب، والحوار مع الغرب حيث يحمل الكثير من الناس الهزات في هذه العلاقة والحوار نتيجة التطورات المستجدة بالنسبة إلى هذا الموضوع، فقد كان يقال "الشرق شرق والغرب غرب" ولكنّ العالم تحول ـ كما يقال ـ إلى قرية صغيرة حيث يتأثر الشرق بالغرب، والغرب بالشرق، مع اختلاف الإثنين في الخطوط الفكرية والثقافية والسياسية، فليس هناك غرب مطلق ولا شرق مطلق...

إن الحديث عن الإدارة الأمريكية يُحرِّك فينا كُلّ النظرة للغرب، فأمريكا في مظالمها وسياستها التدميرية السادية بما تمثلها إدارتها، ليست الشعب الأمريكي الذي نريد صداقته وإطلاعه على الوجه الحقيقي لقضايانا، من خلال الحوار مع المؤسسات الثقافية ومراكز الدراسات، والشعب العامل المثقف، حتى أرسلنا لجميع المجنسين في أمريكا والغرب بعامة بأن يكونوا أصلاً وأساساً في النسيج الحياتي الأمريكي والغربي مع الاحتفاظ الأساس بالهوية الإسلامية، والشرقية، فاهتمامات الإنسان الذي نعيش معه هي اهتماماتنا تفاعلاً ومشاركةً وتأثراً وتأثيراً...

أيها الأحبة، لقد سعينا ونسعى دائماً لحوار مع المجتمع الأمريكي بكلِّ أطيافه ولكنّ أمريكا الإدارة لا تريد الحوار ولا تسعى له لأنّها تحولت في حالة طوارئها إلى كيان العالم الثالث، فلقد أدخل الرئيس الأمريكي بوش المنطقة كلها في دائرة العنف والإرهاب، وأدخل المسألة الفلسطينية في دائرة الإرهاب والأمن الذي تلقّفه شارون ليصفي كل حساباته مع الشعب الفلسطيني...

إنّ علينا التفريق على المستوى السياسي بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي الذي يخضع للضغوط الأمريكية مع تفهمه لواقع الشرق العربي والإسلامي وقضاياه.

*  من محاضرة ثقافية في عالية


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
محاضرات رمضانية
أدعية أيام شهر رمضان
أدعية ايام شهر رمضان - صوت
رمضانيات
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر