اليوم: الخميس4 شوال 1435هـ الموافق: 31 يوليو 2014
Languages عربي
العلامة السيد علي فضل الله استقبل وفداً من المرابطون برئاسة مصطفى حمدان قدم له التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك السيد علي فضل الله: غزة أسقطت هيبة الجيش الصهيوني وأعادته إلى حجمه الطبيعي رغم كل المحاولات التي جرت لترميم بنيته بعد حرب تموز السيد علي فضل الله استقبل الفنان الدكتور نداء أبو مراد وبحث معه موقف الإسلام من الموسيقى السيد علي فضل الله: الإسلام ليس ضد الموسيقى ومساحة الحلال فيها أكثر من المساحة المحرمة القيادي في حماس عزت الرشق: أمريكا شريكة الكيان الصهيوني في قتل أطفالنا في غزة استشهاد سبعة صحفيين فلسطينيين في الحرب الصهيونية على غزة الأونروا: 220 ألف نازح فلسطيني يتواجدون في مدارس المنظمة معطيات: الاحتلال الصهيوني استهدف أكثر من 50 مسجداً في غزة المطران عطاالله حنا يتبرع بالدم لجرحى غزة قيادات إسلامية أمريكية تدين "تواطؤ" بلادهم مع الكيان الصهيوني تنديد حقوقي بموقف الاتحاد الأوروبي بشأن غزة بوليفيا تعلن إسرائيل دولة إرهاب السلفادور والبيرو والتشيلي تسحب سفراءها من الكيان الصهيوني مرکز الشؤون الإسلامیة فی نیجیریا يدين قتل المسلمين الشیعة المشارکین في مظاهرات یوم القدس العالمي في مدینة زاریا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يطالب بحل جمعية يهودية متشددة نيويورك تايمز: حكومات أوروبية تدعم تنظيم القاعدة بأموال الفدية دراسة: مشاعر الأمريكيين السلبية نحو العرب والمسلمين تتزايد دراسة: مشاعر الأمريكيين السلبية نحو العرب والمسلمين تتزايد وفاة الطبيب المسؤول عن مكافحة الإيبولا في سيراليون بالمرض ذاته رئيس سيراليون يعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد بسبب فيروس الإيبولا رئيس سيراليون يعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد بسبب فيروس الإيبولا دراسة حديثة: الركض 5 دقائق يومياً يطيل العمر مقاتلو حركة الشباب ينسحبون امام تقدم الجيش الاثيوب ألمانيا: مقال معادٍ للإسلام فضل الله: نخشى من إدخال غزّة في لعبة المحاور كل عام وأنتم بخير صلاة العيد، صبيحة يوم الإثنين، في 28 تموز/ يوليو 2014م - 1 شوال 1435 هـ، فضل الله استقبل مهنئين بالعيد فضل الله استقبل مهنئين بالعيد صلاة العيد، صبيحة يوم الإثنين، في 28 تموز/ يوليو 2014م - 1 شوال 1435 هـ، لمواجهة تدفّق المهاجرين الأطفال إلى الولايات المتّحدة لمواجهة تدفّق المهاجرين الأطفال إلى الولايات المتّحدة منبر الجمعة: 28 رمضان 1435هـ/ الموافق: 25 تمّوز 2014م
الحوار مع الغرب منطلقات وآفاق
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
٢٨/٦/٢٠٠٤
/
10-5-1425 هـ

أن تكون إنساناً، أن لا تعزل نفسك عن الإنسان الآخر، كُنْ من شئت في ما تنتمي له دينياً أو تنتمي له سياسياً أو ثقافياً، ولكن لماذا تعتبر نفسك وحدك ممن يحق له الانتماء في ما يريد أن ينتمي إليه، فإذا كان الاختلاف معي من حق الآخر فلماذا لا أملك هذا الحق في المقابل لأعبِّر من وجهة نظري وما أفكر به وما أطرحه من رأي.

إنّنا نعتبر الذين يرفضون الحوار مع الآخرين أناساً يعيشون "الجبن الثقافي" ـ إن صح التعبير ـ والضعف الفكري، لأنك عندما تملك الفكرة، وتملك وضوح الرؤية فيها، فإنّك تتقدّم للعالم ليُقدِّم حتى يستمع العالم إليك في ما تفكر وتسمع وتعبر، وفي ما يريد العالم أيضاً أن يسمع ويُعبِّر.

فأن تكون إنساناً ، فإن هذا الامتداد الإنساني يفترض أن تكون حوارياً مع نفسك شرط فهمها، في الانفتاح عليها، أو في ما تنبض به من حركة العواطف والآمال والمشاريع لتكون صوتاً لنفسك لا صدىً لأصوات الآخرين، لأن مشكلتنا أنّنا نحبُّ ونبغض ونفكر ونتحرك من خلال التقليد للآخرين لنكون الأصداء لا الأصوات المؤثّرة الفاعلة...

لقد أطلقنا منذ سنين شعار، "لا مقدسات في الحوار" انطلاقاً من الوحي القرآني في ما أطلقه القرآن من حوار، فإذا أردنا الدخول في الحوار مع الآخر علينا أن نتقبله ـ كما هو ـ استحضر كل فكره ولا تحملّه وجهة نظرك في فهمك له، دعه يتحدث عن وجهة نظره وحاوره في ما يطرح، لأنَّ من مشاكلنا المثارة دائماً قضية "حوار الطرشان" وهو ما نحكم به ونتحدث به مع الآخر ونتحاور معه من خلال ما نريد نحن، وما نفكر فيه، وما نسعى ليتحدث به الآخر...

من خلال كُلّ ذلك نطل على واقع العلاقة مع الغرب، والحوار مع الغرب حيث يحمل الكثير من الناس الهزات في هذه العلاقة والحوار نتيجة التطورات المستجدة بالنسبة إلى هذا الموضوع، فقد كان يقال "الشرق شرق والغرب غرب" ولكنّ العالم تحول ـ كما يقال ـ إلى قرية صغيرة حيث يتأثر الشرق بالغرب، والغرب بالشرق، مع اختلاف الإثنين في الخطوط الفكرية والثقافية والسياسية، فليس هناك غرب مطلق ولا شرق مطلق...

إن الحديث عن الإدارة الأمريكية يُحرِّك فينا كُلّ النظرة للغرب، فأمريكا في مظالمها وسياستها التدميرية السادية بما تمثلها إدارتها، ليست الشعب الأمريكي الذي نريد صداقته وإطلاعه على الوجه الحقيقي لقضايانا، من خلال الحوار مع المؤسسات الثقافية ومراكز الدراسات، والشعب العامل المثقف، حتى أرسلنا لجميع المجنسين في أمريكا والغرب بعامة بأن يكونوا أصلاً وأساساً في النسيج الحياتي الأمريكي والغربي مع الاحتفاظ الأساس بالهوية الإسلامية، والشرقية، فاهتمامات الإنسان الذي نعيش معه هي اهتماماتنا تفاعلاً ومشاركةً وتأثراً وتأثيراً...

أيها الأحبة، لقد سعينا ونسعى دائماً لحوار مع المجتمع الأمريكي بكلِّ أطيافه ولكنّ أمريكا الإدارة لا تريد الحوار ولا تسعى له لأنّها تحولت في حالة طوارئها إلى كيان العالم الثالث، فلقد أدخل الرئيس الأمريكي بوش المنطقة كلها في دائرة العنف والإرهاب، وأدخل المسألة الفلسطينية في دائرة الإرهاب والأمن الذي تلقّفه شارون ليصفي كل حساباته مع الشعب الفلسطيني...

إنّ علينا التفريق على المستوى السياسي بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي الذي يخضع للضغوط الأمريكية مع تفهمه لواقع الشرق العربي والإسلامي وقضاياه.

*  من محاضرة ثقافية في عالية


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
مقابلات
راقبوا ما تفعله اسرائيل...
مواقيت ولادة الأهلة
بطاقات
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر