اليوم: الأربعاء27 ذي الحجّة 1437هـ الموافق: 28 سبتمبر 2016
Languages عربي
العلامة السيد علي فضل الله يرعى إطلاق ملتقى الأديان لشبكة السلم الأهلي في قرية الساحة التراثية بحضور مؤسسات وجمعيات وشخصيات السيد علي فضل الله: أمامنا مسؤولية اتخاذ كل الإجراءات التي نراها كفيلة بتحويل هذه الشبكة إلى نموذج متميز يمكن تعمميه في الساحات العربية والإقليمية السيد علي فضل الله: الأوضاع في لبنان والمنطقة تتجه نحو التفاقم ما يستدعي أن نكون بمستوى هذه المرحلة الخارجية الفلسطينية تدين مخطط تهويد القدس وقوات الاحتلال تعتقل 24 فلسطينياً في الضفة اندلاع مواجهات في نابلس إثر اقتحام مستوطنين قبر يوسف التايمز: الاهتمام بالأزمة السورية عتم على رؤية الكارثة الإنسانية في اليمن أوكسفام: أكثر من نصف سكان اليمن يذهبون إلى النوم جوعى إقالة وزير المال العراقي بعد اتهامات له بالفساد البحرين: أحكام بسجن علماء دين على خلفية مشاركتهم في اعتصام الدراز علماء العراق يطالبون البحرين بإيقاف التمييز واستهداف رجال الدين منظمة العفو الدولية تنتقد تعاطي أوروبا مع أزمة اللاجئين وزيرة خارجية بورما تتعهد من على منبر الأمم المتحدة دعم حقوق أقلية الروهينجا المسلمة مدينة شيكاغو تعتزم تعيين نحو 1000 شرطي إضافي لمكافحة الجريمة تصنيف عالمي جديد يعتبر أكسفورد أفضل جامعة في العالم طبيب: أمراض القلب في مصر تعادل 10 أضعاف ما في أوروبا وأمريكا دراسة: المواد الكيميائية المتوفرة في البلاستيك تعطل وظائف الغدد الصماء دراسة: إطعام الرضع من عمر 4 إلى 6 أشهر البيض يخفض الحساسية لديهم تشبيه برلمانيّة فرنسيّة للمحجّبات بالنازيّين المبرَّات تحتفل بطلاّبها الأوائل وتكرِّم النّاجحين في ثانويّتي الإمام الحسن والكوثر برنامج التّدريب في جامعة العلوم والآداب اللّبنانيّة USAL "الواتس آب" لتحفيظ القرآن الكريم في فلسطين فضل الله: الحالات المتطرّفة تتغذَّى من أزمات المنطقة وحروبها فضل الله: الحالات المتطرّفة تتغذَّى من أزمات المنطقة وحروبها "الواتس آب" لتحفيظ القرآن الكريم في فلسطين الأحد 2 تشرين الأوّل/أكتوبر أوَّل أيَّام شهر محرَّم 9 ذو الحجّة يوم عالميّ للمرأة المسلمة الأحد 2 تشرين الأوّل/أكتوبر أوَّل أيَّام شهر محرَّم فضل الله: "مسؤوليّتنا مواجهة العنف والتطرّف والجهل والمغالاة في مجتمعنا"
الحوار مع الغرب منطلقات وآفاق
العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
٢٨/٦/٢٠٠٤
/
10-5-1425 هـ

أن تكون إنساناً، أن لا تعزل نفسك عن الإنسان الآخر، كُنْ من شئت في ما تنتمي له دينياً أو تنتمي له سياسياً أو ثقافياً، ولكن لماذا تعتبر نفسك وحدك ممن يحق له الانتماء في ما يريد أن ينتمي إليه، فإذا كان الاختلاف معي من حق الآخر فلماذا لا أملك هذا الحق في المقابل لأعبِّر من وجهة نظري وما أفكر به وما أطرحه من رأي.

إنّنا نعتبر الذين يرفضون الحوار مع الآخرين أناساً يعيشون "الجبن الثقافي" ـ إن صح التعبير ـ والضعف الفكري، لأنك عندما تملك الفكرة، وتملك وضوح الرؤية فيها، فإنّك تتقدّم للعالم ليُقدِّم حتى يستمع العالم إليك في ما تفكر وتسمع وتعبر، وفي ما يريد العالم أيضاً أن يسمع ويُعبِّر.

فأن تكون إنساناً ، فإن هذا الامتداد الإنساني يفترض أن تكون حوارياً مع نفسك شرط فهمها، في الانفتاح عليها، أو في ما تنبض به من حركة العواطف والآمال والمشاريع لتكون صوتاً لنفسك لا صدىً لأصوات الآخرين، لأن مشكلتنا أنّنا نحبُّ ونبغض ونفكر ونتحرك من خلال التقليد للآخرين لنكون الأصداء لا الأصوات المؤثّرة الفاعلة...

لقد أطلقنا منذ سنين شعار، "لا مقدسات في الحوار" انطلاقاً من الوحي القرآني في ما أطلقه القرآن من حوار، فإذا أردنا الدخول في الحوار مع الآخر علينا أن نتقبله ـ كما هو ـ استحضر كل فكره ولا تحملّه وجهة نظرك في فهمك له، دعه يتحدث عن وجهة نظره وحاوره في ما يطرح، لأنَّ من مشاكلنا المثارة دائماً قضية "حوار الطرشان" وهو ما نحكم به ونتحدث به مع الآخر ونتحاور معه من خلال ما نريد نحن، وما نفكر فيه، وما نسعى ليتحدث به الآخر...

من خلال كُلّ ذلك نطل على واقع العلاقة مع الغرب، والحوار مع الغرب حيث يحمل الكثير من الناس الهزات في هذه العلاقة والحوار نتيجة التطورات المستجدة بالنسبة إلى هذا الموضوع، فقد كان يقال "الشرق شرق والغرب غرب" ولكنّ العالم تحول ـ كما يقال ـ إلى قرية صغيرة حيث يتأثر الشرق بالغرب، والغرب بالشرق، مع اختلاف الإثنين في الخطوط الفكرية والثقافية والسياسية، فليس هناك غرب مطلق ولا شرق مطلق...

إن الحديث عن الإدارة الأمريكية يُحرِّك فينا كُلّ النظرة للغرب، فأمريكا في مظالمها وسياستها التدميرية السادية بما تمثلها إدارتها، ليست الشعب الأمريكي الذي نريد صداقته وإطلاعه على الوجه الحقيقي لقضايانا، من خلال الحوار مع المؤسسات الثقافية ومراكز الدراسات، والشعب العامل المثقف، حتى أرسلنا لجميع المجنسين في أمريكا والغرب بعامة بأن يكونوا أصلاً وأساساً في النسيج الحياتي الأمريكي والغربي مع الاحتفاظ الأساس بالهوية الإسلامية، والشرقية، فاهتمامات الإنسان الذي نعيش معه هي اهتماماتنا تفاعلاً ومشاركةً وتأثراً وتأثيراً...

أيها الأحبة، لقد سعينا ونسعى دائماً لحوار مع المجتمع الأمريكي بكلِّ أطيافه ولكنّ أمريكا الإدارة لا تريد الحوار ولا تسعى له لأنّها تحولت في حالة طوارئها إلى كيان العالم الثالث، فلقد أدخل الرئيس الأمريكي بوش المنطقة كلها في دائرة العنف والإرهاب، وأدخل المسألة الفلسطينية في دائرة الإرهاب والأمن الذي تلقّفه شارون ليصفي كل حساباته مع الشعب الفلسطيني...

إنّ علينا التفريق على المستوى السياسي بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي الذي يخضع للضغوط الأمريكية مع تفهمه لواقع الشرق العربي والإسلامي وقضاياه.

*  من محاضرة ثقافية في عالية


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
كتب متعلقة بالحج
كتاب صحيح الدعوات
شرح أدعية الصحيفة السجادية
شرح دعاء كميل
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر