اليوم: الجمعة2 شعبان 1438هـ الموافق: 28 ابريل 2017
Languages عربي
هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية وزارة البناء الصهيونية ستتعاقد مع 6000 عامل بناء صينيين لتغطية النقص دار الإفتاء المصرية للسلفيين: الاحتفال بالإسراء والمعراج مشروع ولا كراهة فيه ولا ابتداع مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل بابا الفاتيكان يشبه مراكز احتجاز اللاجئين بـمعسكرات الاعتقال النازية عندما أكتئب لا أصلّي مشروع قانون لتجنيس مليون مواطن مسلم في إيطاليا فضل الله: سنتجاوز الظّروف الصَّعبة بوعي اللّبنانيّين وتكاتفهم تغريم عمدة مدينة فرنسيّة لاتهامه بالتّحريض على الأطفال المسلمين فضل الله: ندعو الغرب إلى إعادة النَّظر في فهمه للحجاب فضل الله: الوحدة الدَّاخليَّة هي السّلاح الأمثل لإفشال مخطَّطات العدوّ تشاد: ملتقى حول تطوير مناهج تدريس التّربية الإسلاميّة جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف الخميس 27 نيسان/2017 أول أيام شهر شعبان الإمام الكاظم(ع): صاحب الشّخصيّة الرّساليّة والمواقف الصَّلبة منبر الجمعة: 24 رجب 1438هـ/ الموافق: 21 نيسان 2017م
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
السيد جعفر فضل الله: عاشوراء مناسبة إسلامية تجمع ولا تنفّر
التاريخ: ٩/١١/٢٠١٣ /
5 محرم 1435هـ
في مقابلة تلفزيونية له ، حول ذكرى عاشوراء ودلالاتها، ورداً على سؤال حول بداية العام الهجري واستقبال زمن جديد، قال سماحة السيد جعفر فضل الله: "إنَّ الزمن بأي عنوان من عناوينه، من شهر ويوم وسنة، مرتبط بالخير الذي لا يتعلّق بحالة اللهو والعبث، بل إنَّ موضوع الخير هو الحياة بأكملها، وعاشوراء التي تتزامن مع بداية العام الهجري، تؤكد عنصر الخير، فهي حركة رافضة لأن يتحوّل الإنسان إلى نموذج للشرّ ولفكر الشرّ وإحساس الشرّ".

ولفت سماحته إلى أنَّ يوم العاشر من المحرم بات يختزن رمزية حادة على مستوى العاطفة وعلى مستوى الانتماء الإسلامي، لأنَّ الإمام الحسين(ع) هو ابن بنت رسول الله(ص)، وقد استشهد على يد أتباع هذا النبي(ص)، بعد تحوّلات سياسية وأمنية واجتماعية كبيرة، والأيام العشر الأوائل من المحرم، أضحت مع تطور الزمن مناسبة لإعادة إنتاج الهويّة الإسلاميّة والمنظومة القيميّة، على مستوى نظم الشعر وحضور المجالس وإلقاء المواعظ.
وعن الخطاب الحسيني، أوضح أنه لا بدّ من أن يكون موضوعياً، لنكون قريبين إلى الإمام الحسين(ع) قدر الإمكان، ولإبراز القيمة الحقيقية لهذه المناسبة، فهي ليست جلداً للذات وتحطيماً للنفس، كما أنها ليست مناسبة لإدخال الإنسان في حالة العنف الجسدي.

وأضاف: "عاشوراء ليست مناسبة شيعية موجّهة ضد أحد، بل هي مناسبة إسلامية، ومحطة لإعادة إنتاج القيم التي أتى بها الأنبياء، من عهد آدم(ع) إلى عهد الرسول(ص)، فهي صرخة "لا" كبيرة أمام التوحّش الإنساني والفساد السياسي".

وتابع: "الإمام الحسين(ع) شخَّص الواقع تشخيصاً سليماً، فهو يملك الشرعية والرؤية، وهو القائد الذي خبرَ الواقع الذي بدأ ينحدر بعد وفاة جدّه، حيث تحوّلت الخلافة إلى مُلك متوارث، وهو من موقعه لا يمكنه أن يعطي الشرعية لهذا الانحدار".

وبيَّن سماحته أن السنّة والشيعة على السواء يعظّمون شخصية الإمام الحسين(ع)، فالنبي(ص) أدخل محبة الحسين في قلوب المسلمين جميعاً، مشيراً إلى أنَّ حركة الحسين(ع) هي حركة إسلامية.
وأردف قائلاً: "شكّل الإمام الحسين(ع) نموذجاً وقدوة للمسلمين جميعاً وللإنسان، فالمسلمون اختبروا مع النبي(ص) التحديات الخارجية من المشركين واليهود، ولم يختبروا فعلاً التحديات الداخلية التي بدأت تبرز شيئاً فشيئاً، وحركة عاشوراء تعطي النموذج والدرس في كيفية مواجهة التحديات الداخلية، بما يحافظ على الإسلام والمسلمين والمجتمع الإسلامي، لأنَّ هناك كفاءات تُقتل، وقانوناً يُعطَّل، وثروات تُهدر هي ملك للأمة برمّتها. إنَّ هذه التحديات الداخلية تبرز في أي زمن ومجتمع، لذا، فإن عاشوراء لكل المسلمين.

وبكل موضوعية، فإنَّ إحياء عاشوراء اكتسب خصوصية شيعية عبر الزمن، فقد حملوا القضية بمعزل عما اعتراها من مبالغات وممارسات قابلة للنقاش، وهو ما أبقاها حيّة إلى القرن الواحد والعشرين، ولكن هناك نماذج كثيرة أيضاً من غير الشيعة، عبروا عن تفاعلهم مع الحسين(ع)، بل فاقوهم تعبيراً، كالشيخ عبدالله العلايلي مثلاً، والشاعر المسيحي بولس سلامة".

وأكّد السيد فضل الله ضرورة الحفاظ على النماذج التي دفعت بمنظومة القيم عبر التاريخ، والإفادة منها، ففي المسيحية، كان هناك نموذج السيد المسيح(ع) وتلامذته، وفي الإسلام، هناك النبي محمد(ص) والإمام علي(ع) والحسين(ع) والصحابة. ولكننا من جانب آخر، والكلام لسماحته، لا بد من عدم التقاتل على الأشخاص، كي لا يتحولوا إلى أصنام نعبدهم من دون الله، فالأشخاص رمزيتهم بمقدار ما يجسّدون من قِيَم.

وختم قائلاً: "لا بد من أن نتعلّم من عاشوراء أشياء إضافية إيجابية، وعلينا استحضار الحسين(ع) كقيمة رمزية في واقعنا الحالي بكلّ تشعباته وأبعاده، وعدم استحضار مآسي التاريخ في واقعنا المعاصر، وعدم لعن الذين أنتجوها في ذلك التاريخ، فهذه الرموز التي نُحيي ذكراها تجمع ولا تفرِّق، لأنها شخصيات أخلاقية إسلامية نموذجية وقيمية رفعت من مستوى الإنسان".

مواضيع اخرى للكاتب

أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر