اليوم: الأربعاء4 ربيع الاول 1439هـ الموافق: 22 نوفمبر 2017
Languages عربي
العلامة السيد علي فضل الله استقبل السفير البريطاني في لبنان وبحث معه آخر التطورات في لبنان والمنطقة السيد علي فضل الله: نؤيد كل سعي مخلص لاستقرار لبنان وتعزيز مناعة الوطن السيد علي فضل الله: نخشى تأثر السلم الأهلي في المرحلة القادمة من انعكاسات الصراع الإقليمي الحاد حماس: رفض أميركا تجديد ترخيص مكتب المنظمة انحياز سافر لإسرائيل الجيش الإسرائيلي أعلن عن اعتقال 21 فلسطينياً في الضفة الغربية رويترز: وزير إسرائيلي يكشف عن اتصالات سرية بالسعودية فايننشال تايمز: كبار المستثمرين في العالم يوقفون استثماراتهم في السعودية إنشاء أول بلدية نسائية لخدمة المجتمع النسائي في المدينة المنورة المحكمة الاتحادية في العراق تقضي بعدم دستورية استفتاء إقليم كردستان محافظ كركوك: اليونيسيف ستتولى تأهيل وإعمار مشاريع في قضاء الحويجة فقدان 3000 حاوية نفايات تبرعت بها بلدية طهران لبلدية كربلاء وزير الداخلية الفرنسي: سنمنع المسلمين من الصلاة في الشوارع تكريم كلب عسكري في بريطانيا ومنحه ميدالية تقديراً لجهوده الأناضول: إلقاء القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة فساد مجهولون يرسمون صليباً على مسجد في السويد وول ستريت جورنال: أمريكا على وشك حرب تجارية مع الصين جرائم الإنترنت تكبد دول العالم 550 مليار دولار سنوياً 14 قتيلاً و35 جريحاً بحادث سير في كولومبيا بيع أكبر ألماسة في العالم في مزاد بسعر 34 مليون دولار إندبندنت: طبيبان يحسمان وفاة رضيع بجرعة ماريجوانا بعد عامين من الجدل شركة تطور مظلة ذكية تتنبأ بحالة الطقس بريطاني يدفع 100ألف يورو ليحول وجهه إلى وجه كلب بعد كل المعاصي.. كيف أنفتح على الله؟ من دروس الرَّسول(ص): ليس أحدٌ فوقَ النَّقد منبر الجمعة: 28 صفر 1439هـ/ الموافق: 17 تشرين الثّاني 2017م لقطع الطّريق على كلّ السّاعين للفتنة في الواقع الإسلاميّ الأحد القادم أوّل أيّام شهر ربيع الأوَّل 1439هـ حائرٌ بين أهلي وزوجتي! فضل الله: المشكلة ليست في تدخّلات الآخرين بل في كوننا أرضاً رخوة أولادي يمنعون زواجي! توتّر في باريس والسّبب.. الصّلاة في الشّارع أيّ علاقة كانت بين الحسين(ع) والله؟! هل أتفرّغ لتربية أولادي أم لمتابعة عملي؟!
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
قريش
 

سورة قريش
مكية، وآياتها أربع
 الآيات 1-4

هل هذه السورة مستقلّة؟

قيل: بأن هذه السورة من توابع سورة الفيل، فهما سورة واحدة، لأن الموضوع فيهما واحد، وهو الحديث عن البيت الذي حماه الله من أصحاب الفيل، وعن ربِّ البيت الذي أنعم على الساكنين إلى جوار هذا البيت، فأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف. وقد وردت بعض الروايات من طريق أهل السنّة، بأن أبيّ بن كعب لم يفصل بينهما بالبسملة في مصحفه، وعن عمر بن الخطاب بأنه قرأها في ركعة واحدة، ورُدّ ذلك بالمعارضة بالرواية التي تنقل أنه أثبت البسملة بينهما، وبأن الراوي قد لا يكون قد سمع البسملة الفاصلة منه بينهما، أو يكون قرأها سراً، وقد روي عن النبي(ص) ما ينافي الوحدة، فقد ذكر(ص) أن الله أنزل إلى قريش سورةً لم يذكر فيها أحداً غيرهم وهي سورة الإيلاف، مع ملاحظة أن الفصل بينهما بالبسملة متواترٌ، وقد وردت بعض الروايات من طريق أهل السنة عن أئمة أهل البيت بالوحدة، ولكنها معارضة بغيرها، أو غير ظاهرة في ذلك.

ــــــــــــــــــ

الآيــات

{لإِيلافِ قُرَيْشٍ* إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ* فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خوْفٍ} (1ـ4).

* * *

معاني المفردات

{لإِيلافِ قُرَيْشٍ}: الإيلاف: إيجاب الإلف بحسن التدبير والتلطّف، يقال: ألف يألف إلفاً وآلفه يؤلفه إيلافاً إذا جعله يألف. فالإيلاف: نقيض الإيحاش ونظيره الإيناس.

* * *

إيلاف قريش وسعة عيشهم

{لإِيلاِف قُرَيْشٍ} أي من أجل إيلاف الله قريشاً، في ما يريد أن يمتنّ عليهم ويجعل لهم ذلك إلفاً يألفونه، في ما يعتادون عليه من أوضاع الاستقرار الاقتصادي والأمني، {إِيلافهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ} التي أكدت لهم حياة الرخاء والرفاهية بالرغم من جفاف بلادهم وفقرها، فقد هيّأ الله لهم السبيل إلى رحلة تجارية ضخمة إلى اليمن في الشتاء، وإلى رحلة تجارية إلى الشام في الصيف، ما جعل لبلدهم الأهمية الاقتصادية في المنطقة، بالإضافة إلى الأهمية الدينية، فعاشوا في رخاء وسعةٍ وهناء...

* * *

العبادة شكرٌ لنعم الله

{فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ} الذي جعله آمناً للناس في الوقت الذي كان الناس يتخطفون من حوله، ويعانون الكثير من ألوان البؤس والشقاء، {الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنهم مِّنْ خوْفٍ} في ما جعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم، وما هيّأه لهم من فرص التبادل التجاري مع المناطق الأخرى انطلاقاً من بركة البيت عليهم، من خلال طبيعة الوجاهة التي حصلوا عليها في الناس من خلاله {وآمَنَهُم مِّنْ خوْفٍ} بملاحظة ما جعله الله من حرمة هذا البيت، فلا يعرض له أحدٌ بسوء.

وإذا كان الله يأمرهم بعبادته، فلأنّ العبادة تمثل لوناً من ألوان الشكر على هذه النعمة المزدوجة: الأمن والرخاء، إلى جانب النعم الوفيرة الأخرى التي يتقلبون فيها بكل ما تختزنه الحياة من الخيرات في حركة وجودهم، ولأن العبادة هي العنوان الذي يمنح هذا البيت قدسيته وروحيته ومعناه، في ما يطوف الناس به كرمزٍ للطواف حول المواقع التي يرضاها الله ويحبها، وفي ركوع الراكعين وسجود الساجدين حوله، امتثالاً لأمر الله، وتأكيداً للإقرار بتوحيده، ورفض كل الأوثان التي يعبدها الناس من دونه تعالى، ليخرجوا في أجواء عبادته من أجواء عبادة الأصنام، لينزِّهوا أنفسهم عن ذلك، وليطهّروا البيت منها، كما أراد الله لإبراهيم(ع) وإسماعيل(ع) أن يطهِّرا هذا البيت منها، للطائفين والرُّكّع السجود.

ولأن العبادة هي الحركية الروحية الإنسانية التي يعيش فيها الإنسان الروح المتحررة من كل عبودية لمن حولها ومِنْ حولها من خلال الشعور بأصالة الإنسان أمام كل الموجودات، واستقلاله عنها، فليس لشيء منها أيّة سلطة عليه، في أيّ شأن من شؤونه.. لأن الله ـ وحده ـ هو سيد الكون الذي تقف كل الموجودات ـ بما فيها الإنسان ـ لتكون عبيداً له، من موقع خلقه لهم، وتدبيره لشؤونهم، وحاجاتهم إليه في كل شيء، واستغنائه عنهم في كل شيء.

كتاب معلم الشيعة الشيخ المفيد"
مسؤوليّتنا في غياب المهديّ والتّعاطي مع الزّمن
الدّين عقيدة وشريعة وأخلاق
زيارة عاشوراء في الميزان

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر