اليوم: الخميس11 رجب 1444هـ الموافق: 2 فبراير 2023

اسم محمّد الأكثر شعبيّة في أوسلو وفي عواصم أوروبيّة أخرى


خبر..

أصبح اسم محمّد اسماً رجاليّاً يتمتّع بأوسع شعبية في العاصمة النرويجية أوسلو، وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذه العاصمة الإسكندنافية الأوروبية. وأضحى هذا الاسم واسع الانتشار في أوروبا عموماً

بناءً على المعطيات الإحصائية، فإن 4,8 ألف من شباب هذه المدينة، يحملون اسم الرسول محمد، بينما يشغل اسم يان المرتبة الثانية (4,7 ألف)، واسم بيار المرتبة الثالثة (4,1 ألف).

تجدر الإشارة إلى أنّ اسم محمد يتمتع بأوسع شعبية بين أسماء الأطفال في أوسلو خلال السنوات الأربع الأخيرة، مع أنّه ترأّس قائمة الأسماء الرجاليّة في العاصمة النرويجية هذا العام فقط.

ويصدح اسم محمد أكثر من غيره في دور الولادة في إنجلترا وويلز في السنوات الأخيرة، وكذلك في أمستردام ولاهاي وروتردام وبروكسل. أما في ميلان، فيتمتع هذا الاسم بأوسع شعبية، لا بين الأطفال فحسب، بل وبين رجال الأعمال أيضاً. ووفقاً لإحصاءات غرفة التجارة لهذه المدينة، يحمل زهاء 1,6 ألف من رجال الأعمال فيها اسم محمد.[المصدر: قناة روسيا اليوم].

وتعليق..

إنّ قيمة بعض الأسماء، كمحمّد وعيسى وغيرهما من أسماء الأنبياء والرّسل، إنّما هي فيما تحمله من رمزيّة، بحيث إنّها ما أن تُذكَر، حتّى يستحضر الذّهن معها كلّ تاريخ الإيمان والجهاد والرّسالة، ويعيش الوجدان في ظلّ أجواء القيم الروحيّة والأخلاقيّة التي ناضلوا من أجل تكريسها في حياة النّاس، ويبحر العقل في أعماق كلماتهم ومواعظهم التي تبني الوعي وتؤسّس لإنسانيّة موحّدة متكاملة متعاونة على قاعدة التواصل والتعارف والتسامح. هذه الأسماء لها رمزيتها ومداليلها، وارتباطنا الحقيق هو في الارتباط بالرّسالة الإسلاميّة الأصيلة والحضارية الّتي تخاطب العقل والرّوح والشعور، وتحاول تأصيل كلّ ذلك بما ينمّي الإنسان والحياة.

وعن صفات الرّسول(ص) والارتباط الفعليّ به، وفي معرض تفسيره للآية المباركة من سورة الفتح، يقول سماحة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض):

"{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ}، هذه هي الصفة التي يقدّمه الله بها إلى الناس، ولم يقدّمه بصفته العائلية أو النَّسَبية، لأنّ الله لا يريد للناس أن يرتبطوا به من خلال قيمة النسب والعلاقة بالعائلة.. لذا قدّمه بصفته الرساليّة، ليبقى الناس مع شخص الرّسول في خطّ الرسالة، لا مع الشخص ـ الذات في الخطّ الذاتي، ليتفاعلوا مع رسالته، وليمتدّ تفاعلهم بها إلى ما بعد حياته، لأنّ الرسول يبقى برسالته من حيث الدّعوة ومن حيث القدوة، أمَّا الشخص، فإنه يموت بموت الجسد، ويتحوّل إلى مجرّد ذكرى...".[تفسير من وحي القرآن، ج 21، ص 127].

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة شهرُ رجبَ شهرُ الرَّحمةِ وذكرِ الله لمقاربةٍ لبنانيَّةٍ وحوارٍ داخليٍّ قبل انتظار مساعدة الآخرين السَّبت أوَّل شهر رجب 1442هـ مناقشة رسالة ماجستير حول ديوان شعريّ للمرجع فضل الله (رض) الحجاب واجبٌ وليس تقليدًا اجتماعيًّا في عصر الإعلام والتّأثير.. مسؤوليَّة تقصّي الحقيقة قصّة النبيّ يونس (ع) المليئة بالعبر المرض بلاءٌ وعذاب أم خيرٌ وثواب؟! فضل الله في درس التفسير الأسبوعي
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر