اليوم: الأحد2 رمضان 1438هـ الموافق: 28 مايو 2017
Languages عربي
مسؤول فلسطيني: تعليق إضراب الأسرى في سجون الاحتلال بعد التوصل إلى اتفاق سبوتنيك: إسقاط طائرة إسرائيلية بدون طيار في سوريا شيخ الأزهر من برلین مندداً بمجزرة المنیا: هذا العمل الإرهابي الجبان يخالف تعاليم كافة الأديان السماوية الكويت تتوسط بين قطر والخليج بعد التوتر الأخير المنظمة الدولية للهجرة: 10 آلاف شخص يفرون من غرب الموصل يومياً العثور على 5 مقابر جماعية نفذها داعش بحق مدنيين أيزيديين غرب الموصل السلطات المغربية فككت خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش شمال البلاد الهجرة الدولية: انتشال 34 جثة للاجئين في المتوسط وفقدان مئات الهجرة الدولية: انتشال 34 جثة للاجئين في المتوسط وفقدان مئات ثلاثة طلاب جامعيون أتراك يطورون كرسياً متحركاً لمرضى الشلل يمكن التحكم به بنظرات العين علماء يحذرون: تخزين النفاية النووية يشكل خطراً على الولايات المتحدة علماء أمريكيون يتوصلون إلى اكتشاف أجسام مضادة قادرة على محاربة الأورام الخبيثة فى الجسم بريطانيا: السجن تسعة أعوام عقوبة التدخين سراً في مرحاض طائرة دراسة حديثة: الحشيش يسبب تساقط الأسنان وأمراض اللثة الخطيرة علماء يثبتون أن الحاسة السادسة حقيقية وموجودة فعلاً عندما أكتئب لا أصلّي فضل الله دان الاعتداء على قافلة الأقباط في المنيا فضل الله: لمواجهة الفساد وتعزيز الوحدة الوطنيّة جدل في ألمانيا حول صيام تلاميذ المدارس منبر الجمعة: 30 شعبان 1438هـ/ الموافق: 26 أيّار 2017م شهر رمضان.. ساحة الرّحمة الإلهيّة توقعات مستقبل الديانات حتى العام 2050 فضل الله: تصعيد الحكومة يدفع البحرين نحو المجهول فضل الله: للشّباب اللّبنانيّ دوره في مواجهة المأزق الوطنيّ الراهن ندوة "تعلیم القرآن وثقافة السَّلام" في السّنغال غابرييل يشدّد على دور الأديان في إرساء السّلام
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
جدَّة في الـ 83 من عمرها تتعلّم قراءة القرآن
عنوان الخبر :
جدَّة في الـ 83 من عمرها تتعلّم قراءة القرآن
التاريخ:
١٩/٥/٢٠١٧
/
23 شعبان 1438هـ

خبر..

تمكّنت السيّدة "مقبولة أقبنار"، من قرية أيدن بنار، التابعة لولاية "دوزجيه" التركيّة، من تعلّم قراءة القرآن الكريم في الـ 83 من عمرها، وذلك في غضون سنة واحدة من التحاقها بالدّورة.

لم يثنها تقدّمُ العمر، وكونها جدّة لخمسة أحفاد، عن الالتحاق بدورة تعليم القرآن الّتي افتتحت العام الماضي في القرية التي تقطن فيها.

وعن شعورها بعد تعلّمها قراءة القرآن الكريم، قالت السيّدة مقبولة: "إنني سعيدة جدّاً ومسرورة.. أشعر وكأنني ولدت من جديد".

أشارت أقبنار إلى أنّها في بداية الأمر أخبرت المعلّمة عن رغبتها بحفظ سورة "يس" فقط، موضحة أنّ ابنها أوصاها بتعلّم القراءة، بدلاً من الاكتفاء بحفظ سورة يس فقط، مضيفةً في الإطار نفسه: "بدأت بسورة يس، وأخبرت المعلّمة فيما بعد بأنني سأبدأ تعلّم القراءة، ولا سيّما أنّ ابني قال لي: تعلّمي قراءة القرآن، فعند ذلك ستتتمكّنين من قراءة "يس" بمفردك، وستمرّ السورة بشكل تلقائي في أثناء قراءتك القرآن".

وأوضحت أنّها بدأت بتعلّم القرآن في الفصل الثّاني من الدورة، العام الماضي، وذلك بعد أن اقتنعت بكلام ابنها، لافتةً إلى أنّ المعلّمة المشرفة اهتمت كثيراً بها.

وتابعت أقبنار: "تعلّمت القراءة في نهاية المطاف، فقد كانت الدّورات سابقاً بعيدة عن القرى، ولم أتمكّن بسبب العمل من تعلّم القراءة في سنّ مبكرة، ولكن أحمد الله كثيراً أنني تعلمت القراءة الآن".

وأكّدت أنّها ستواظب على قراءة القرآن الكريم باستمرار بعد أن تعلّمتها، معربةً عن استعدادها لتعليم القراءة لأحفادها إن رغبوا بذلك.

من جانبها، أشادت معلّمة القراءة "أمينة إيشليين" التي أشرفت على تعليم السيدة مقبولة، بعزم الجدّة وإصرارها، على الرغم من تقدّم العمر بها...

وتعليق..

ليس هناك عمر معيّن يتعلَّم فيه الإنسان القرآن الكريم، طالما هناك العزيمة والإرادة اللّتان يستطيع الإنسان من خلالهما التغلب على كل الصعاب والعقبات، وما دام يتحلى بالشجاعة والثبات والتصميم على نيل المراد. هذا وإنّ تعلّم القرآن فيه كلّ الخير والبركة والمنفعة للناس، وكما ورد في الحديث الشريف: "خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه".

فمن واجب الجميع الإقبال على تعلّم القرآن وتدبّره واستلهام معانيه، وهذه الجدة تعتبر قدوةً للأجيال، كي يتحلّوا بالوعي والتمسّك بكتاب الله وفهمه والتخلّق بأخلاقه.

وفي سياق متّصل بالقرآن الكريم، يقول العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض):

"{قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ اللهِ نُورٌ}، وهو القرآن الَّذي يعني للنّاس الحقائق العقيديّة والشرعيّة والروحيّة والعمليّة والحياتيّة ـ في منهجها النظري والتطبيقي ـ فلا يبقي أيّة ظلمةٍ في العقل، أو ضبابٍ في الرؤية، أو غشاءٍ على القلب أو غطاءٍ على الحقيقة، أو أيّ التباسٍ في الواقع، ليعيش النّاس إشراقة الحقّ بكلّ معاني الصفاء والنقاء، وهذا المعنى ـ القرآن ـ هو المراد ـ على الظّاهر ـ من كلمة النّور، لا ما ذكره قتادة واختاره الزجّاج، أنَّه النبي محمَّد(ص)، الَّذي يهتدي به الخلق كما يهتدون بالنور، وذلك لأنَّنا في الوقت الَّذي نرى النبي(ص) نوراً هادياً من خلال ذاته النورانيَّة الّتي لا ظلمة فيها لأنَّها الحقّ كلّه، فلا مجال فيها لأيّ باطل في الفكر والقول والعمل. إلاَّ أنَّنا لا نجد أية كلمة وردت في القرآن بهذا المعنى، بل إنَّها وردت بمعنى القرآن، كما في قوله تعالى: {فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}[التغابن :8]، وغيرها من الآيات. وعلى ضوء ذلك، جاء الحديث عن القرآن بصفته النورانيّة تارة، وبصفته الكتابيّة الموضحة ثانية، كما في قوله: {وَكِتَابٌ مُّبِينٌ}. والله العالم.

{يَهْدِى بِهِ} أي بالقرآن، {مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ} في حركة الإيمان في وجدانه الفكريّ، وفي التزامه العمليّ، وفي انفتاحه على الحياة من خلاله، بحيث يكون دوره في الانتماء القرآنيّ دور الاتباع الَّذي يُمثِّل الخطّ الحركيّ الَّذي يفتح للإنسان أكثر من خطّ على الطّريق المستقيم". [تفسير من وحي القرآن، ج 8، ص 93].

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر