اليوم: السبت2 صفر 1442هـ الموافق: 19 سبتمبر 2020

لماذا دعانا الرّسول (ص) إلى مودّة أهل البيت (ع)؟!

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبتيه:

الخطبة الأولى

قال الله سبحانه: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}. صدق الله العظيم.

نزلت هذه الآية على رسول الله (ص)، لتدعوه أن يعلن للمسلمين ما يريده من أجر منهم على كلّ ما قام به تجاههم، عندما أخرجهم من ظلمات الجهل والتخلّف والتشرذم والتفرق، إلى أن أصبحوا أمّة هي خيرٌ أمّة أخرجت للنّاس.. والأجر هو المودّة في القربى.

لماذا هذا الإعلان؟!

إنّ هذا الإعلان دعا ويدعونا إلى التّساؤل: أيعقل أنَّ رسول الله (ص) الذي كان يتجاوز في دعوته كلّ الحسابات العائليّة والعشائريّة، يعود إليها، فيدعو النّاس إلى أن يودّوا أقرباءه، فقط لأنهم أقرباؤه، حتّى ولو كانوا على غير ما يدعو إليه؟!

فهذا لا ينسجم مع ما تحدّث به عليّ (ع) عنه، وهو أقرب الناس إليه: "إنّ وليّ محمّد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإنّ عدوّ محمّد من عصى الله وإن قربت قرابته".

وقد رأيناه يتبرّأ من أبي لهب وهو عمّه، لأنّه على الشِّرك، فيما قرَّب إليه سلمان الفارسي، وهو من بلاد فارس، وقال (ص): "سلمان منّا أهل البيت".

وهو من كان يدعو إلى قوله سبحانه: {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ}.. وكان (ص) يقول: "لا يمحض رجلٌ الإيمان بالله، حتى يكون الله أحبّ إليه من نفسه وأبيه وأمّه وماله ومن النّاس كلّهم".

 لقد أجاب رسول الله (ص) عن كلّ هذه التّساؤلات، وأوضح أنّ المقصود من ذوي القربى ليس كلّ أقربائه، بل فئة خاصّة منهم. فبعدما نزلت هذه الآية، جاء الناس إليه وقالوا: يا رسول الله، من قرابتك؟ ومن هؤلاء الذين أوجبت علينا مودّتهم؟ قال (ص): "عليّ وفاطمة والحسن والحسين".. قالها ثلاثاً.

فالنبيّ (ص)، إذاً، ما كان يدعو الناس إلى مودّة أقربائه لأنهم أقرباؤه، بل لأولئك الذين تميّزوا بصفات أهّلتهم لأن يكونوا في موقع المودّة، عندما اتّصفوا بالخلق والدّين والعلم والحلم والبذل والعطاء والتّضحية والفداء، ومن اصطفاهم الله بأن طهّرهم من الرّجس، وفيهم نزلت الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}، ومن كانوا صمّام أمان من الوقوع في الفتن والضّلال، فهم من قال عنهم رسول الله (ص): "إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً؛ كتاب الله، وعترتي أهل بيتي".

فهو بهذه الآية، أراد أن يقول للمسلمين: إني لا أطلب منكم أجراً سوى أن تودّوا هؤلاء الأصفياء الأطهار الّذين استودعتهم أمانة الإسلام، فأنتم بمودّتهم لن تتيهوا ولن تضلّوا ولن تتفرّقوا، وسيبقى هذا الدّين على صفائه ونقائه.

مودّة أهل البيت (ع)

أيّها الأحبّة؛ نحن مدعوّون إلى ما دعا إليه رسول الله (ص) من المودّة لذي القربى، هذه المودّة التي جعلها الله سبحانه وتعالى فريضةً وواجباً، فلا يمكن لإنسان أن ينتمي إلى رسول الله (ص) ولا يحمل المودّة لهؤلاء..

أمّا الطّريق إلى المودّة وسبل الوصول إليها، فهو لا يقف عند حدود إبداء العواطف والمشاعر تجاههم، بأن نقيم على اسمهم الأفراح والمآتم والزّيارات والمآدب، بل بأن نحبّهم بحبّنا للإسلام الذي لأجله عاشوا وقدّموا التضحيات ودفعوا أغلى الأثمان، وقد عبّروا عنه بقولهم: "أحبّونا حبّ الإسلام".. "أفيكفي الرّجل أن يقول بحبّنا أهل البيت، فوالله ما شيعتنا إلا من اتّقى الله وأطاعه، وما كانوا يعرفون إلا بالتّواضع والتخشّع والأمانة والبرّ بالوالدين والتّعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وكفّ الألسن عن الناس إلا من خير، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء".. "حسب الرّجل أن يقول أحبُّ عليّاً وأتولاه، ثم لا يكون بعد ذلك فعّالاً؟! فلو قال إنّي أحبّ رسول الله، فرسول الله خير من عليّ، ثم لا يتبع سيرته، ولا يعمل بسنّته، فوالله ما نفعه حبّه إيّاه شيئاً".

فأهل البيت (ع) ما كانوا يريدون للناس أن يرتبطوا بأشخاصهم، أو أن يحبّونهم لذواتهم، بقدر ما أراد لهم أن يرتبطوا بمبادئهم وسلوكهم وعبادتهم وجهادهم وحسن أخلاقهم.

كيف نودّ الحسين (ع)؟!

وهذه المودّة هي ما ينبغي أن نعبِّر عنها في هذه الأيّام التي نستعيد فيها ذكرى عاشوراء، وكلّ التّضحيات التي قدَّمها الحسين (ع)، والتي وصلت إلى حدّ تقديم نفسه ومن معه قرباناً لله على مذبح الحقّ والعدل.

فتعبيرنا عن المودّة للحسين ولكلّ الذين كانوا معه، لا ينبغي أن تقف عند حدود لبس السواد وإقامة المجالس وذرف الدّموع وإبداء العاطفة فقط، بل أن نستكمل ذلك بأن نكون معنيّين بالأهداف التي لأجلها استشهدوا، بأن نكون في الموقع الّذي كانوا فيه، والذي عبَّر عنه الحسين (ع) عندما قال: "إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر".. "ألا إنّ هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشّيطان، وتركوا طاعة الرّحمن، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفيء، وأحلّوا حرام الله وحرّموا حلاله"، وهو لذلك قال: "وأنا أحقّ من غيّر".. أن لا نساوم ونجامل على حساب ذلك.

وقال: "لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذّليل، ولا أقرّ لكم إقرار العبيد".

فأن نودّ الحسين (ع)، هو أن نكون الآمرين بالمعروف والنّاهين عن المنكر، والساعين إلى الإصلاح ومواجهة الفساد والاستئثار بالمال العام، وأن نكون مع الحقّ والعدل، مهما بذلنا من تضحيات ودفعنا لأجله الأثمان، أن نكون الصّادقين كصدق أصحاب الحسين الّذين كانوا معه في كربلاء وأوفياء كوفائهم، عندما لم يتخلّوا عن الحسين (ع) رغم تلك اللّحظات الصّعبة، ورغم أنّه أجاز لهم في ليلة عاشوراء أن يتركوه، بعدما بات واضحاً أنّ المعركة ستشتعل، عندما قال: "هذا اللّيل قد غشيكم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، وتفرّقوا في سواد هذا اللّيل، وذروني وهؤلاء القوم، فإنهم لا يريدون غيري". كان الصّوت فيهم واحداً: لا أرانا الله ذلك أبداً، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا، ونقاتل معك حتى نرد موردك.

مناسبة للإصلاح

أيّها الأحبّة: إنّنا أحوج إلى أن نكون من أولئك الّذين صدقوا في مودّتهم، الّذين يحوّلون هذه المناسبة مناسبة لشحذ الهمم وبناء الإرادات، لإصلاح ما فسد في أمور الدّين وعلى مستوى المجتمع والدّولة، ممن يستلهمون من هذه الآية التي كان يردّدها الحسين (ع) في كربلاء كلّما سقط شهيد: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}.

وبذلك نخلص للحسين (ع) ونحقّق أهدافه، ويكون بالحقّ لنا إماماً وقائداً وملهماً وموجّهاً إلى العزّة والحريّة والكرامة، وإلى الجنّة حيث رضوان الله.

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الخطبة الثانية

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بأن نستهدي وقفة الحرّ بن يزيد الرياحي يوم العاشر من محرَّم، حيث تذكر السّيرة أنَّه وقف في هذا اليوم، وكان آنذاك في جيش عمر بن سعد، وهو يرتعد، فقال له أحدهم، وهو من جيش عمر بن سعد، أنت ترتعد؟ والله لو قيل لي من أشجع أهل الكوفة ما عدوتك!.. قال له: أنا لا أرتعد خوفاً، ولكنّي أخيّر نفسي بين الجنّة والنّار.. وأخذ قراره الحرّ، عندما قال: "والله لا أختار على الجنّة شيئاً، ولو قطِّعت وأحرقت".

أن يكون قرار الحرّ بن يزيد الرياحي هو خيارنا في كلّ موقف نقفه بين الحقّ والباطل، وبين الخير والشرّ، وبين العدل والظّلم، أن نكون مع الحقّ والعدل والخير حتى لو كان على حسابنا، وأن نقف ضدّ الظّلم والباطل والشرّ، حتى لو كانت من ورائه الدّنيا وكلّفنا ما كلّفنا.

ومتى فعلنا ذلك، نكون قد اخترنا طريق الجنّة الّذي اختاره الحرّ بن يزيد الرّياحي، وسنكون أقوى وأقدر على مواجهة التحدّيات.

هاجس اللّبنانيّين

والبداية من لبنان، حيث يبقى فيروس كورونا هاجس اللّبنانيين، بعد ازدياد أعداد المصابين به، والّذي يستدعي مجدَّداً دعوة المواطنين جميعاً إلى التقيّد بكلّ إجراءات الوقاية من هذا الفيروس، حفظاً لهم ولمن حولهم.

ونحن في هذا المجال، نقف مع أيّ إجراءات تتّخذها الدّولة، ولو كانت تؤدّي إلى توقّف العديد من القطاعات. ولكن هذا لا يعفي الدّولة من مسؤوليّتها تجاه هذه القطاعات، بالتّعويض عليها ومساعدتها على تحمّل أعباء هذا الإقفال، حتى لا تضطرّ إلى الاستغناء عن موظّفيها، أو تعطيلهم القسريّ على حسابهم ومن دون أجر، مع كلّ تبعات ذلك على لقمة عيش هؤلاء.

إنّ الدولة معنيّة بأخذ الإجراءات لوقاية مواطنيها، بأن تعينهم على التقيّد بها، فلا تضطرّهم للتجرّؤ على عدم الالتزام بها، حفظاً للقمة عيشهم وعيش الّذين يعملون لديهم.

هل يرتفع الدّعم؟!

في هذا الوقت، تعود إلى الواجهة معاناة اللّبنانيّين على المستوى الاقتصادي والاجتماعي المتأزّم، والذي يزداد تفاقماً بعد تلويح حاكم مصرف لبنان برفع الدّعم عن السّلع الضّروريّة، وهي الوقود والطّحين والدّواء، تفادياً لاستنزاف احتياطات العملة الأجنبيّة لديه، والتي بلغت أدنى مستوياتها، والذي نرى أنّه سيؤدّي إلى أعباء متزايدة لا طاقة للّبنانيّين على تحمّلها.

وهنا ندعو الدولة إلى استنفار كلّ جهودها من أجل عدم اتخاذ هذا القرار، لمنع كارثة اجتماعيّة وأمنيّة ستؤدي إلى غضب عارم يخشى من تداعياته على أصحاب القرار في هذا البلد.

حدث أمنيّ خطير!

وعلى الصّعيد الأمنيّ، نتوقّف عند الحدث الأمني المؤسف والخطير الّذي حدث بالأمس في خلدة، والّذي كادت شراراته تطاول العديد من المناطق اللّبنانيّة، وتأخذ بعداً طائفياً ومذهبياً.

ونحن الوقت الذي نقدّر وعي القيادات المعنيّة، والدور الذي قامت به للإسراع بوأد الفتنة وتداعياتها، نؤكّد على كلّ اللّبنانيّين ضرورة توقّي دواعي الفتنة، وعدم الوقوع في شرك الساعين إليها.. وندعو القوى الأمنيّة والقضائيّة إلى معالجة ذيول ما حدث، والتحقيق فيما جرى، وملاحقة المتسبّبين والمحرّضين، والتعامل بكلّ جدّية لمنع تكراره.

خروقات العدوّ!

وفي موازاة ذلك، يستمرّ العدوّ الصهيوني بخروقاته في البرّ والبحرّ والجوّ، وكان آخرها الاعتداءات التي جرت على القرى اللّبنانيّة المتاخمة للحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة، والتي حصلت بحجّة خوف العدوّ من تسلّل المقاومين، أو إطلاق بعض العيارات الناريّة على جنوده، وغير ذلك مما بقي في إطار مزاعم العدوّ، ولم تؤكّده الوقائع على الأرض ولا بيانات الجيش اللّبناني.. مما يشير إلى نيّات هذا العدوّ تجاه هذا البلد، والتي تدعو إلى بذل مزيد من الجهود لمنعه من تحقيق أهدافه.

ومع الأسف، يأتي كلّ هذا في ظلّ استمرار التجاذبات الداخليّة بين القوى السياسيّة، والتي تتزامن مع ضغوط خارجيّة أدّت حتى الآن إلى تضاؤل الفرص بإيجاد حلّ وسط يضمن تشكيل حكومة ينتظرها اللّبنانيون لتخرجهم من معاناتهم وأزماتهم المستعصية.

لتشكيل حكومة فاعلة

ونحن أمام هذا الواقع، نعيد دعوة القوى السياسيّة إلى تحمّل مسؤوليّاتها تجاه مواطنيها، بالخروج من حساباتها الخاصّة أو من رهاناتها أو من تصفية حساباتها فيما بينها، والإسراع في تشكيل حكومة فاعلة وقادرة على النّهوض بهذا البلد وإجراء الإصلاحات فيه، لتحظى بثقة مواطنيها والعالم بها.

إنّ على القوى السياسيّة أن تتّقي غضب هذا الشّعب الذي لن يرحم كلّ من يدير ظهره لمصالحه، والذي لم يعد قادراً على تحمّل المزيد من الآلام.

ونحن في الوقت نفسه، ندعو المواطنين إلى أن يحسنوا التّخاطب فيما بينهم، فلا يسمحوا لدعاة الفتنة بأن يجدوا فيها مجالاً رحباً. ونؤكّد على القيادات الدينيّة أن تكون أمينة على قيمها، وتدعو إلى الرأفة والرحمة والجدال بالّتي هي أحسن والعمل للّبنانيّين جميعاً، وأن لا يكونوا سبباً في إيجاد شرخ بين اللّبنانيّين وخلق توترات فيما بينهم، أو أن تؤدّي مواقفهم إلى تأليب بعضهم على بعض.

ذكرى اختفاء الصّدر

وأخيراً، نقف مع مناسبة أليمة، هي مناسبة اختفاء الإمام السيّد موسى الصّدر، هذا الإمام الذي كان مثالاً للعالم المنفتح على قضايا الحياة والعصر، وشكَّل عنواناً للوحدة الإسلاميّة والوطنيّة، وللتّقارب الإسلامي المسيحي، والانفتاح على العالم العربي والإسلامي، وسعى إلى مدّ جسور التّواصل فيما بينها، وعمل على تحصين البلد من الفتن التي كان يراد للناس أن يكتووا بنارها، ووقف صلباً في مواجهة الفساد والحرمان، وفي التصدّي للعدو الصهيوني، وكان داعماً بارزاً للقضيّة الفلسطينيّة.

إننا في هذه المناسبة، نجدّد دعوتنا إلى إماطة اللّثام عن هذه القضيّة التي تهمّ كلّ اللّبنانيّين، فالإمام الصّدر لم يكن إماماً لطائفة من اللّبنانيّين، بل كان إماماً للوطن، ومن مسؤوليّتنا أن نستلهمه، وأن نتوحّد على هذه القضيّة ونقوم بواجبنا تجاهه.

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة شهر صفر ليس شهر النّحوسة والتّشاؤم! لحكومةٍ منتجةٍ تراعي التَّوازنات والهواجس باحثون من جامعة USAL يكتشفون 1645 ثغرة برمجيّة الجمعة أوَّل شهر صفر للعام 1442هـ فضل الله نعى المرجع الصانعي ثورة التوّابين.. دعوة إلى المراجعة وتصويب المسار للتّعاطي الجدّي والمسؤول مع مسألة تشكيل الحكومة المبرّات تطلق حملة "قلبي عا قلبك" واقعة الحرّة بداية السقوط الأمويّ
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر