اليوم: الأحد4 محرم 1439هـ الموافق: 24 سبتمبر 2017
Languages عربي
وفاة محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان غزة: الجهاد الإسلامي وحماس ينعيان عاكف ويشيدان بدوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية رفع الأعلام الإسرائيلية خلال تجمع ضخم لأكراد العراق في أربيل العفو الدولية: قنابل أمريكية تستهدف مدنيين في اليمن الحوثيون ينشرون شريط فيديو لجنديين سعوديين وقعا في الأسر رئيس الصليب الأحمر: الكوليرا تهدد حياة أكثر من نصف مليون شخص في اليمن إيقاف الداعية السعودي سعد الحجري بعد وصفه المرأة بأنها بربع عقل العبادي يؤكد موقف العراق الثابت من رفض استفتاء إقليم كردستان لعدم دستوريته تركيا: استفتاء كردستان العراق غير قانوني ومرفوض ويعد خطأ جسيماً الجزائر تدرج الصيرفة الإسلامية في 6 بنوك حكومية بحلول العام المقبل إيران تعلن إجراء تجربة ناجحة لصاروخ خرمشهر الديلي تلغراف: ميركل تتجه إلى فوز كبير في الإنتخابات الألمانية بسبب اللاجئين الشرطة الكولومبية تصادر 7 أطنان كوكايين من مزرعة موز البرازيل: ارتفاع حالات الانتحار و9500 حريق في شهر واحد أستاذ أعصاب: 700 مليون شخص يصابون بنوبات صرع و9 آلاف حالة جديدة كل يوم دراسة: الإفراط في تناول المكسرات والخضروات يعزز التهاب أغشية القلب دراسة: التعرض لأشعة إكس في الصغر يزيد خطورة الإصابة بالسرطان في الكبر المبرّات تطلق دورة المربّي خضر دبّوس للرّعاية الفضلى الحسين(ع) ثار من أجل تطبيق الإسلام منبر الجمعة: 2 محرّم 1439هـ/ الموافق: 22 أيلول 2017م نريد عاشوراء فرصةً للوحدة بين المسلمين الهجرة النَّبويَّة في معانيها ودلالاتها البرلمان الهولّندي يفتتح جلساته بتلاوة آيات من القرآن الكريم عداء متصاعد ضدّ مسلمي سويسرا هل كربلاء أفضل من الكعبة المشرَّفة؟! قناة الإيمان الفضائيَّة تفوز في مهرجان الغدير الدَّوليّ فضل الله: نطمح لوطن الكفاءة والقيم مؤسسّسات المرجع فضل الله تقيم مجالس عزاء حسينيّة
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
ابني شخصيّته قويّة ولا يطيعني
التاريخ:
٣١/٥/٢٠١٦
/
24 شعبان 1437هـ


المجيب عن الاستشارة: المتخصِّصة في التقييم التربوي والسلوكي، الأستاذة ميرنا جراب ميرزا.

استشارة..

ابني عمره 10 سنوات، لديه شخصيّة قويّة جداً، أعاني معه كثيراً بسبب عناده، فهو لا يطيعني لا أنا ولا والده، وفي حالة تمرد دائمة. نحاول دائماً استرضاءه والوقوف عند رأيه، ولكنّه غالباً لا يبدي تعاوناً. أخاف عليه كثيراً، لأنه لا يكترث للنصائح، وهو سريع الملل، وغير قادر على إتمام ما يطلب منه. مستواه الدراسي مقبول، ولكنني أخاف أن يتراجع دراسيّاً.

هو ابني الأصغر في الأسرة، وأشعر بأنه يرفض أن يكبر. كيف بإمكاني أن أخفِّف من عناده وأجعله أكثر إيجابيّة؟

وجواب..

غالباً ما ألتقي بأمهات يعانين من سلوكيات معيّنة لدى أبنائهم، تحت التسمية الشائعة ألا وهي العناد. ويندرج تحت ما يسمّى العناد أسباب وعادات وسلوكيات مختلفة وكثيرة، غالباً ما يكون مصدرَها الأبوان بشكلٍ عام، والأمّ بشكل خاصّ.

أمّا الخطأ هنا، فيكمن في استرضاء الطّفل، وهو ما لا يشكّل حلاً بالنّسبة إلى تمرده.

وهنا عليك بمراقبة سلوكك الخاصّ معه:

هل تنصتين إليه جيّداً؟

هل تشبعين فضوله عندما يطرح الأسئلة؟

 هل تقدّمين له التوضيحات اللازمة فيما يتعلق بالأمور الحياتية والاجتماعية؟

فهذا يندرج ضمن التّواصل اليومي المحتّم مع طفلك، والتعايش القائم على تبادل الآراء والإرشاد المطلوب. والعناد غالباً ما يكون نتيجة تواصل خاطئ بين الأهل والأبناء القائم على عدم المرونة والاستيعاب من قبل أحد الوالدين أو كليهما. فالصَّبر وسعة الصّدر والاطّلاع على حاجات الطّفل وتزويده بهذه الحاجات، هو ما يحتاجه الطفل لتعاونٍ أفضل.

 فالطاعة المطلوبة من الطّفل يقابلها تفهّم من قبل الأهل.


تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
كتاب معلم الشيعة الشيخ المفيد"
مسؤوليّتنا في غياب المهديّ والتّعاطي مع الزّمن
الدّين عقيدة وشريعة وأخلاق
زيارة عاشوراء في الميزان

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر