اليوم: الأربعاء29 رجب 1438هـ الموافق: 26 ابريل 2017
Languages عربي
هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية وزارة البناء الصهيونية ستتعاقد مع 6000 عامل بناء صينيين لتغطية النقص دار الإفتاء المصرية للسلفيين: الاحتفال بالإسراء والمعراج مشروع ولا كراهة فيه ولا ابتداع مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل بابا الفاتيكان يشبه مراكز احتجاز اللاجئين بـمعسكرات الاعتقال النازية عندما أكتئب لا أصلّي فضل الله: ندعو الغرب إلى إعادة النَّظر في فهمه للحجاب فضل الله: الوحدة الدَّاخليَّة هي السّلاح الأمثل لإفشال مخطَّطات العدوّ تشاد: ملتقى حول تطوير مناهج تدريس التّربية الإسلاميّة جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف الخميس 27 نيسان/2017 أول أيام شهر شعبان الإمام الكاظم(ع): صاحب الشّخصيّة الرّساليّة والمواقف الصَّلبة منبر الجمعة: 24 رجب 1438هـ/ الموافق: 21 نيسان 2017م حاخام مرشح عن حزب العمال البريطاني يحرق الإنجيل فضل الله محاضراً في جامعة الكوفة: للتّحرّر من الوصاية الدّوليَّة.. والأولويّة لشراكة وطنيَّة الجزائر: دعوة لكتابة التّرجمة الأمازيغيّة لمعاني القرآن بالحرف العربيّ
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
الجزائر: دعوة لكتابة التّرجمة الأمازيغيّة لمعاني القرآن بالحرف العربيّ
التاريخ:
١٩/٤/٢٠١٧
/
22 رجب 1438هـ

أجمع  المشاركون في الملتقى الدّولي الموسوم "جهود ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللّغة الأمازيغية: الواقع والآفاق" بمدينة "قسنطينة" الجزائريّة، على أنّ الحرف العربيّ هو الأنسب لكتابة الترجمة الأمازيغية لمعاني القرآن الكريم.

وقد جاء في اليوم الختاميّ لهذا الملتقى الذي دام يومين في قاعة المحاضرات الكبرى لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلاميّة، أنّ تبني هذا الخيار يعود إلى وجود ترابط وثيق بين اللّغتين العربية والأمازيغية اللتين تنتميان إلى الحضارة الشرقيّة نفسها.

 كما تمّ التّأكيد خلال الملتقى، أنّ اعتماد الحرف العربي في كتابة الترجمة الأمازيغية، يعدّ تثميناً لخيار الأسلاف الذين حسموا هذه المسألة في وقت سابق، بدليل أنّ كلّ التراث الأمازيغي الديني والثقافي والأدبي المدوَّن منذ الفتح الإسلامي إلى نهاية القرن الـ20 مدوَّن بالحرف العربي.

 وأوصى المشاركون في هذا الملتقى كذلك، بضرورة مواصلة تنظيم الندوات والملتقيات العلميّة الوطنيّة أو الدوليّة، الّتي من شأنها أن تسهم في التقاء الباحثين وتبادل الخبرات والمعارف المختلفة حول الكيفيّة الأنسب لترجمة معاني القرآن الكريم بطرق صحيحة ودقيقة، مع إنشاء فرق بحث في الجامعات تهتمّ بهذا الموضوع وتتعمّق فيه أكثر.

ويأتي هذا الملتقى في سياق الدعوة إلى مواصلة الإسهامات الوطنيّة بكلّ تنوّعها العرقي والثقافي في الحفاظ على الهوية العربيّة والإسلامية للتراث.


تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر