اليوم: الأحد10 ربيع الأول 1440هـ الموافق: 18 نوفمبر 2018

ثانويّة الرّحمة تكرّم طلابها المتفوّقين

كرّمت ثانوية الرحمة التابعة لجمعية المبرّات الخيريّة تلامذتها المميَّزين في مهرجان التفوّق (نحترف الإبداع 3)، بحضور فعاليات ثقافية وتربوية واجتماعية وأولياء أمور.

افتتح الاحتفال بآيات بيّنات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد فني قدّمته مجموعة من تلامذة الثانوية.

مديرة الثانوية السيّدة سولاف هاشم، ألقت كلمة جاء فيها: "في ثانوية الرّحمة، آلينا أن يكون التفوّق والتميّز مقترناً بنتائجنا. نحن اليوم نكرم أحبّة، اتجهوا ونافسوا في مجالات مختلفة، أغنت تجربتهم العلمية بوقائع عملية، قدّموا أفضل ما لديهم بين أقرانهم التلامذة في منطقة النبطية، وعلى صعيد لبنان، تميّزوا في تحليقهم، فهم بعين سماحة المؤسّس الذي أراد لهم التفوق لا النّجاح فقط".

ثم توقفت عند النتائج التي حقّقتها الثانوية على مستوى لبنان والمحافظة في الامتحانات الرسميّة، وعند الإنجازات الكثيرة على الصعد الرياضية والعلمية والثقافية والاجتماعية.

وختمت كلمتها بالشكر للجهود التي تبذل من الفريق الذي آمن بالنجاح والتميز فعمل لتحقيقه، للأهل الذين يواكبون أبناءهم، وللطلاب على تميّزهم، قائلة: "نحن نفخر بكم، فانطلقوا لتحقّقوا أحلامكم بثقة، والشّكر الأكبر للضيوف الكرام الذين قرّروا أن الحياة فرصة، فاستغلّوها، وأبدعوا في مجالاتهم، فباتوا اليوم مكرّمين".

بدوره، نائب رئيس جامعة العلوم والآداب اللبنانية، الدكتور أحمد فضل الله، كرّم التلامذة الأوائل والمميزين أكاديمياً، وألقى كلمةً جاء فيها: "إخوتي وأبنائي المتفوّقين والمتميزين في أكثر من مضمار، لقد وصلتم إلى ما وصلتم إليه أوّلاً وآخراً بتوفيق من الله عزّ وجلّ، وبتوفر عاملين أساسيّين تكاتفا وتعاضدا، هما الأهل والمدرسة، وبلا أدنى شكّ، من خلال جهدكم وتعبكم".

وقال: "هذا يوم تُكَرّمون فيه من ثانوية فتحت لكم أبوابها وقلبها، هو في الوقت عينه يوم لتكريم أهلكم الذين لم يطلبوا على تعبهم جزاءً ولا شكوراً، وهو يوم لتكريم أساتذة تعبوا وضحّوا لأجلكم. وهو يوم لتكريم المكرِّم، ثانوية الرحمة، التي حملت رسالة بناء جيل مؤمن واعٍ ومثقّف، وتطوير الطاقات الإبداعية والمواهب الكامنة لدى الشباب في مختلف الميادين، وإعطائها فرصتها الكاملة لكي تعطي وتبدع وتتطور".

وأشار الدكتور فضل الله إلى العلاقة التي تجمع ثانوية الرحمة بجامعة العلوم والآداب اللبنانية وكل مؤسسات جمعية المبرّات الخيرية، قائلاً: "هو نَفَس وروح المرجع المؤسس السيد محمد حسين فضل الله(رض)، الذي لازال صدى صوته يتردّد بيننا: " أنا أطلب أن يبدع كلّ واحد منكم في دائرته، لا أطلب منكم أن تنفذوا فقط، ولكن أن تبدعوا، أن تكونوا في حالة طوارئ يومية", ولذلك، رفعت الجامعة منذ انطلاقتها شعار "خيار التّميز"، وعملت ولازالت على أن تكون مصداقاً لهذا الشّعار".

مدير فرع كلية العلوم للجامعة اللبنانية – النبطيّة، الدكتور وسيم رمّال بدوره كرّم الفائزين في الأنشطة العلمية والثقافية، توجَّه بكلمته إلى المكرَّمين لكي يستغلوا الوقت جيداً، لافتاً إلى ضرورة اختيار الأصدقاء الذين يدفعونهم إلى مزيد من التفوق. ثم توجَّه إلى الأهل بالقول: "أنتم الركن الأوّل لبناء مستقبلهم، ومن دونكم سينهار هذا البناء، وتفوّق أولادكم دليل على تحملكم المسؤوليّة جنباً إلى جنب مع الثانوية".

بدوره، الخبير والمحلّل الكروي، لاعب ومدرب نادي النجمة سابقاً، الكابتن جمال الحاجّ، كرّم الفائزين في الأنشطة الرياضية، وحثّهم على ممارسة الرياضة، لما تسهم به من تنمية للقدرات، وصقل للمهارات التي تعمل بشكل كبير على بناء شخصية الفرد.

أمّا قائد سرية النبطية في قوى الأمن الداخلي، العقيد توفيق نصرالله، ممثَّلاً بالنقيب عصام درويش، فقد كرَّم التلامذة المميزين سلوكياً، وقال في كلمته: "نحن اليوم أمام تكريم طلاب تفوّقوا سلوكياً، وتقيّدوا بالأنظمة والتعلميات، نفتخر بهم، ونشجّعهم على الاستمرار بهذا السّلوك الذي يؤسّس لبناء مجتمع مثالي".

ثم توجه بالشكر "لإدارة المدرسة التي سلّطت الضّوء على هذا التميّز، والذي زرعت بذوره باتباع النظام المدرسي الحديث الّذي يهدف إلى إعداد الطالب ليكون مواطناً صالحاً".

ثم ألقى المشرف الديني في جمعية المبرات الخيرية، الشيخ فؤاد خريس، كلمة خلال تكريم الفائزين في الأنشطة الدينية وحافظي جزء أو أكثر من القرآن الكريم، مشيراً إلى الدور الذي تقوم به جمعيّة المبرّات؛ "هذه الجمعية التي تعهّدت المتعلمين، وغرست غراس الوعي، وواكبتها حتى أزهرت وأينعت، هذه الجمعية التي قامت بجهود مرجعنا الذي نعيش في رحاب ذكرى رحيله الثّامنة، أتقدّم منكم بالتهنئة على هذه الدرجة الرفيعة التي بلغتموها بعطائكم وسهركم وجهدكم".

تخلَّل الحفل توزيع الشّهادات، كما وُزِّعت الدّروع على الضّيوف الّذين رعوا تكريم التلامذة.

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن قيام المرأة بنشاطات رياضيّة.. هل من إشكال؟ الإمام العسكريّ (ع): بعضٌ من سيرته ووصاياه أريد الزواج بشابّ أصغر مني! منبر الجمعة: 8 ربيع أول 1440هـ/ 16 تشرين ثاني 2018م المبرّات تدرّب على استخدام دليل التميز المؤسّسي جدلٌ حول تلاوة القرآن وإعادة رفع الأذان باللّغة التركيّة فضل الله: العربدة الصهيونيَّة من دون ردٍّ ولَّت إلى غير رجعة اجتماع "الرؤية الاستراتيجيّة لروسيا والعالم الإسلامي" في داغستان منبر الجمعة: 1 ربيع أول 1440هـ/ 9 تشرين ثاني 2018م مسؤوليَّة مواجهة الانحراف. فضل الله: نحذِّر من سياسة تخويف الطوائف بعضها من بعض
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر