الصفحة الرئيسية اتصل بنا أخبر صديق بحث متقدم نصوص فقط
 
أرشيف القضايا السياسية أرشيف القضايا الفكرية

أرشيف القضايا المختلفة



فكرية الأرشيف
شكل الدَّولة الإسلاميَّة
ويبقى السّؤال: كيف نقيم الدّولة؟ هنا لا بدَّ لنا من دراسة شكل الدَّولة الّذي يمكن أن يحفظ نظام النّاس، وطالما أنّه لم تكن ثمة صيغة محدَّدة، فيمكننا أن نختار الشَّكل المناسب، وبالتّالي، قد يكون أحد الأشكال هو النّظام الدّيمقراطيّ في إطار الخطوط الإسلاميَّة العامّة الّتي ترسم حدود الحلال والحرام...
الحوار... والجدل
عاشت كلمتا الحوار والجدل في حياة الإنسان ووعيه، منذ أن بدأ يواجه الحياة الاجتماعيّة، الّتي تختلف فيها الآراء وتتنوّع عندها الأفكار.. لتجسّد له المعنى الّذي تنطلق به أفكاره في مجال العرض وفي ميادين الصّراع... فقد يحدث له أن يتحرّك من أجل إعطاء فكرته صفة الوضوح الّتي تتمثّل في النّفاذ إلى كلّ جانب من جوانبها، لئلا تبقى هناك حاجة للاستفهام أو المعارضة النّاتجة من خفاء بعض القضايا الملحّة...
الفقيه شاهد عصره
يتحدّث سماحة المرجع السيّد محمّد حسين فضل الله(رض) في هذا المقال عن طرح القرآن الكريم مسألة تفرّغ فئةٍ من المسلمين للعمل الفقهيّ الإسلاميّ، لتوعية الأمَّة في كلّ حاجاتها، وليبقى لها في كلّ جيل طلائع متقدِّمة تقود الحياة على أساس الإسلام في مواجهة كلّ المتغيّرات والتحدّيات، مشيراً إلى أنّ الفقهاء هم ورثة الأنبياء في العلم والدّعوة، وفي قيادة المسيرة الإسلاميّة...
سياسية الأرشيف
الأقصى... في وجدان السيّد فضل الله(قده).
عاشت قضيّة الأقصى وفلسطين في قلب سماحة المرجع فضل الله(رض) ووجدانه منذ طفولته، فكان يرى أنَّ للمسجد الأقصى مكانة كبيرة تصل إلى درجة القداسة، وأنَّه يرتفع بموقعه إلى الدَّرجة الّتي تتَّصل بموقع العزَّة للمسلمين، كما كان يرى أنَّ الاعتداء عليه يمثّل عدواناً على الأمّة الإسلاميَّة كلّها، مؤكِّداً مسؤوليَّة المسلمين والعرب والأحرار في العالم، في التّحرّك للدّفاع عنه وحمايته، داعياً الدّول والشّعوب الإسلاميَّة إلى جعل القدس قضيّةً محوريّةً في تحرّكاتهم ومشاريعهم.
شهداء المقاومة...طلائع التحرير والانتصار
شكل سماحة العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(ره) القيادة الحركيّة لطليعة الشباب المؤمن المجاهد في المقاومة الإسلامية منذ انطلاقتها،وفي استعادة لهذه المرحلة التأسيسية من تاريخ المقاومة، نقدم نصّ كلمة ألقاها سماحته في ذكرى شهداء المقاومة، بتاريخ 23-4-1985 م، يتحدَّث فيها عن الدّور الّذي قام به هؤلاء الشهداء في مواجهة العدوّ الذي لا يفهم إلا لغة القوَّة، مؤكداً أن المقاومين، أثبتوا أنَّ تحرير المنطقة من الاحتلال ليس خيالاً، وأن هذه الطليعة المجاهدة ستصنع الانتصار في المستقبل.