|
الخليج وسوريا ومصر:
في البحرين، أقيمت مجالس العزاء عن روح المرجع الراحل(رض) في العديد من قرى وبلدات البحرين، وقد أبّنته الشخصيّات العلمائيّة في البحرين، كما أقام المؤمنون البحرينيّون مسيرة تشييع رمزيّة للراحل الكبير.
وفي مناطق القطيف والأحساء، أقيمت مجالس الفاتحة عن روح المرجع فضل الله(رض)، وقد حضرها حشدٌ كبيرٌ من العلماء الّذين نعوا المرجع الراحل، وأكّدوا أنّ وفاته تعدّ خسارةً للفكر الإسلاميّ المعتدل، مشيرين إلى أنّه تميّز بمنهج الاعتدال والدّعوة إلى توحيد الأمّة الإسلاميّة، ونبذ الطائفيّة والفرقة بين المسلمين، وأنّه كرّس حياته خدمةً لهذه المبادئ التي يشدّد عليها الإسلام.
كما أقيمت مجالس عزاءٍ حاشدةٍ في القارّة والرميلة وسيهات، والمدينة المنوّرة، وأقام الشيخ محمد علي العمري، كبير علماء المسلمين الشيعة في المدينة، مجالس عزاءٍ على مدى خمسة أيّام، بحضور حشود المؤمنين.
وفي الكويت، أقيمت مجالس العزاء في مختلف الحسينيّات، حيث أقيمت المجالس في مسجد الوزان وفي حسينيّة البلوش، وفي عددٍ من المراكز الإسلاميّة، وتحدّث الخطباء عن مآثر الراحل الكبير. كما أقيمت في مسقط في عُمان العديد من المجالس.
وفي دمشق، استقبل مكتب سماحة السيد(رض) جموع المعزّين بالراحل الكبير، من شخصيّاتٍ سياسيّةٍ ووفودٍ شعبيّة وعلمائيّة.
وفي مصر، سارع الكثير من الشخصيّات الإسلاميّة المصريّة البارزة إلى نعي المرجع الرّاحل(رض)، أهمّها شيخ الأزهر الشّيخ أحمد الطيّب، الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر الأسبق، ورئيس دار التقريب بين المذاهب الإسلاميّة بالقاهرة، والدّكتور محمد سليم العوّا، الأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما أعلنت العديد من التيّارات الدينيّة المصرية عن الحزن الشّديد لسماعها خبر رحيل المرجع الشّيعيّ الكبير، حيث أشارت الجماعة الإسلاميّة إلى أنّ الساحة الإسلاميّة والعربيّة فقدت شخصيّةً استثنائيّةً تجاوزت بفكرها المستنير الحدود المذهبيّة والطائفيّة والجغرافيّة.
إيران ودول آسيويّة:
وأقام مكتب المرجع الراحل(رض) في قمّ في إيران، مجالس عزاءٍ يوميّة بعد صلاتي المغرب والعشاء.
وشکر المکتب الوفود المعزّية برحيل سماحته التي توافدت إلى المكتب لتقديم واجب العزاء.
وأقام مقلّدو الرّاحل الكبير، مجالس العزاء عن روحه الطّاهرة في
مكاتبه في باكستان وطاجيكستان وأفغانستان والهند، وأصدروا بيانات عزاءٍ بالمناسبة
الأليمة.
الجاليات الإسلاميّة في أوروبّا:
وفي أنحاء أوروبّا، أقامت الجاليات الإسلاميّة والعربيّة مجالس عزاءٍ في لندن وباريس بحضور حشودٍ من أبناء الجاليات. في مدريد، أقامت جمعيّة أهل البيت(ع) مجالس عزاء عن روح سماحة السيّد(رض)، وتخلّل المجلس عرض مقتطفات من حياة الراحل الجهاديّة، وقراءة القرآن، وكلمة لسماحة الشيخ علي أبو ريّا، إمام مسجد محمد رسول الله(ص) ، ودوّن الحضور كلمات تعزيةٍ باسم من يمثّلون في سجلّ التعازي، وتواصل الجمعيّه الخيريّة الإسلاميّة العزاء يوميّاً عن روح الراحل(رض).
وفي مدينة توركو في فنلندا، أقامت الجالية العراقيّة حفلاً تأبينيّاً في المركز الإسلاميّ بالمدينة.
وأقامت الجالية العراقيّة في هولندا مجلس عزاءٍ في مدينة دي هاغ، في مسجد أهل البيت(ع)، حضره عدد من أبناء الجالية العراقيّة واللّبنانيّة، واستهلّ المجلس بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، ثم قراءة زيارة الإمام الحسين(ع)، وختم المجلس بمحاضرةٍ للشّيخ عبد المنعم الكعبي، حيث جمع بين ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم(ع)، ورحيل السيِّد فضل الله(رض)، وقارن سماحته بين صبر الإمام(ع) ومظلوميّته، وصبر السيّد فضل الله، كما تناول شخصيّة السيّد(رض) ومزاياه، موضحاً أنّ الرّاحل كان حركيّاً رساليّاً، وأشار إلى بعض مؤلّفاته وأفكاره .
|