|

"السيّد
محمّد حسين فضل الله، رجل كبير من رجال الدين في لبنان،
ليس ضليعاً في الفقه والاجتهاد فحسب، وإنّما هو أيضاً
رجلٌ كبيرٌ من رجال الثّقافة الواسعة والفكر العميق
في شتّى المجالات، وهو مرجعٌ من مراجع الموقف السياسيّ،
والمتبصّر الحصين المسؤول.
ولعلّ أهم ميزات السيّد المفكّر، أنّه واسع الإحاطة
في نظرته إلى الأمور، فهو ليس ممّن إذا وقع بصرهم
على الشّجر، زاغت بصيرتهم عن رؤية الغابة.
إنّ فكر السيّد محمّد حسين فضل الله، ينضح بحقيقة
الرّجل، فهو لبنانيّ مخلص في تفكيره وتوجّهه، وهو
وطنيّ ملتزم في إحاطته واهتمامه، وهو عربيّ في انتمائه
وتطلّعاته، وهو مسلمٌ في سلوكه وإيمانه، وهو فوق كلّ
هذا، إنسانٌ كبير، يأنس ذلك كلّ من تعرف إليه أو تعامل
معه، وكلّ من جالسه وحاوره، وكلّ من قصده في شأنٍ
أو أمر. إنّه إنسان كبير في تواضعه مع النّاس، وتعاطفه
مع عواطفهم، وتفهّمه لشجونهم، وهو صديقٌ كبيرٌ لمن
يريد مصادقته.
هذا ما يجعل من السيّد طاقةً وطنيّةً كبيرةً، لا بدّ
من الاستفادة من وجودها، في تحصين السّاحة الداخليّة،
وتطوير معطياتها نحو الأفضل".
وقال أيضاً لصحيفة النّهار : 22-2-2004:
"السيّد
محمّد حسين فضل الله من الشخصيّات المميّزة في هذا
الوطن، لما عرف عنه من صوتٍ صارخٍ في نصرة الحقيقة،
وموضوعيّةٍ وانفتاحٍ وتجرّد، ونحن نتابع مواقفه التي
تصبّ كلّها في خدمة الوطن".
|