|
تحدّث سماحة العلامة السيّد علي فضل الله في خطبة
الجمعة الأولى، عن الصّحابيّ أبي ذرّ الغفاريّ،
الّذي كان من الأوائل الّذين آمنوا بالإسلام،
وكان صوت الحقّ، حتّى نفاه معاوية وقضى في غربته
غريباً وحيداً. وفي الخطبة الثّانية، توقّف سماحته
عند ذكرى نكبة فلسطين، لافتاً إلى أنّ احتلال
فلسطين من قبل العدوّ الصّهيونيّ قبل أربعة وستّين
عاماً، يشكّل نكبة للضّمير العالميّ، مشيراً إلى
أنّ سوريا الّتي أعطت الكثير للقضايا العربيّة
والإسلاميّة، تستحقّ التفاتةً عربيّة وإسلاميّة
تحمي وحدتها الدّاخليّة. وفي لبنان، رأى سماحته
خطورة ما يجري في طرابلس ومناطق أخرى من لبنان،
داعياً الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّتها ووقف نزيف
هذا الجرح.
|