يفتتح موقع بيّنات سجّل التعازي بسماحة العلّامة الراحل، المرجع السيّد محمد حسين فضل الله (قده)

السابق

التالي

الصفحة الرئيسيّة /

 

سجّل التعازي

 
حسن العطار
مملكة البحرين

أوسدت التراب حقا؟؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

عظم الله أجورنا وأجوركم بفقدنا الأب الروحي والمربي الحنون سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (قده).

وبهذه المناسبة الأليمة على قلوب المحبين جميعا فإني أسطر بحبر العين على ورق الخد كلامات لعلها تفي ولو بشيء قليل مما قدمه سماحة السيد الجليل رحمه الله.

فلقد تلقيت هذا الخبر المفجع للقلوب كما تلقاه الكثيرون من محبي سماحة السيد كالصاعقة التي تحرق القلوب المتشوقة للقاء السيد قدس الله نفسه الزكية، فما كان مني إلا أن تابعت الأخبار عن سماحته مفجوعا برحيله عنا. وكنت أنتظر لحظة توديع السيد إلى مثواه الأخير لأسطر بذلك استفهاما أرى جوابه بين عيني، ولاكني لم أسطره لأعرف الإجابة بل لكي أعبر عن الحيرة التي لم تفارقني كما لم تفارق الكثيرين من محبي المرجع المقدس، وخاطبت سماحة السيد في نفسي معبرا عن هذه الحيرة بقولي (( أوِّسُدتَ التُرابَ حقاً؟؟!!))

فما كان مني إلا أن أبّنت سماحته قائلا، لقد رحلت جسماً، وبقيت روحاً، وحلّقت فكراً سماء الانفتاح الإسلامي.

فرحمك الله يا أبانا وأسكنك بجواره مع محمد وآل محمد (ص) ومن أخلصت عملك وحبك في الله لهم وسعيت في الحفاظ على ما قدموه لنا من فكر وعلم ومنهج إسلامي أصيل، وألهم أهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان بهذه المصيبة التي ثلمت الإسلام ثلما.
 


 
آل معراج
البحرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال امام المتقين: "هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشروا روح اليقين وأستلانوا ما استوعره المترفين، وانسوا بما اسوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بابدان ارواحهم معلقة بالمحل الأعلى أولئك خلفاء الله في أرضه، والدعاة ألى دينه آه آه شوقا إلى رؤيتهم"

بمزيد من الحزن والأسى ينعى العالم الاسلامي المرجع الكبير آية الله محمد حسين فضل الله قدس الله نفسه الزكية ونور قبره الشريف، وبهذه المناسبة نقدم التعازي الى ساحة ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن أرواحنا لتراب مقدمه الفداء والى مراجعنا العظام وعلمائنا العاملين الاعلام والى الأمة الاسلامية بهذه الفاجعة الأليمة


 
fer
syria

بسم الله الرحمن الرحيم ..
انها سنة الحياة ف الله اعطى هو يأخذ ..
ولا نقول إلا ما امرنا الله ..
{انا لله و انا اليه راجعون }


 
بنت العوامي
البحرين

 

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ
مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
صدق الله العلي العظيم

قال الإمام الصادق : «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء».
بعميق الحزن والأسى أتقدم بأحر التعازي والمواساة لإمام العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، والى روح جده المصطفى وإلى جدته الزهراء وإلى ابائه المعصومين عليهم السلام..
إلى جنات الخلد يا سيدي مع جدك محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن المجتبي والحسين الشهيد وعلي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي بن موى الرضا ومحمد الجواد وعلي الهادي والحسن العكسري وكل من سار على درب ال بيت محمد (ص)
لقد كنت ياسيدي شمعة منيره ورسمت لنا الطريق الصحيح للفوز بالجنة
وانشالله على دربك سائرون ياسيدي


 
حسين عبد العزيز أحمد محمد أحمد البرباري البحراني
البحرين

رحمك الله يا سيدنا وقائدنا

نعاهدك يا با علي بأننا سنبقى على الطريق الذي رسمته لنا وستبقى أفكارك المنيرة تضيئ لنا الطريق أنت لم تمت بل أنت في الروح والقلب حاضر كل وقت كبث مباشر ..
رحلتَ عنا، وقد تكسرت عند قدميْك كلُّ المؤامرات والتهديدات وحملاتِ التشويهِ ومحاولاتِ الاغتيال المادي والمعنوي، وبقيت صافي العقل والقلب والروح صفاء عين الشمس...
لقد رحلت أيها الأب كنت أبا رحيماً ومرشداً حكيماً وكهفاً حصيناً وسنداً قوياً
رحمك الله أيها القائد الأمام المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين عبد الرؤوف فضل الله يا ابن رسول الله


 
سناء حيدر
الكويت

يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
عظٌّم الله اجورنا واجوركم بارتقاء العلامة المرجع والسيد المجاهد والقائد العظيم السيد محمد حسين فضل الله(رض)إلى جوار الرفيق الأعلى وجوار جده المصطفى(ص), فالسيد رحمه الله لم يكن مرجعاً فقط بل كان خطاً ونهجاً لكل الشرفاء والأحرار في العالم. نعاهدك سيدي اننا سنبقى في الطريق الذي رسمته لنا, طريق العلم والحق والجهاد, وستستنير الأجيال القادمة بما خلًفت لنا من معرفة لا تنضب, سلامي لروحك الطاهرة وأسكنك الله فسيح جناته بجوار اجدادك الأطهار سلام الله عليهم أجمعين.
تعازي الحارة لعائلة الفقيد ولجميع الزملاء العاملين في جمعية المبرات الخيرية وأخص بالذكر مدير مدرسة عيسى بن مريم(ع) ومبرة النبي إبراهيم(ع) الحاج أحمد عطية ولكم من بعده طول البقاء.


 
عباس عبد الكريم الكوعاوي
العراق

تعزية بسماحه اية الله العظمى السيد فضل الله رضوان الله تعالى عليه

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

نتقدم بسمى ايات التعازي بفقيدنا المفكر الكبير اية الله فضل الله منكم ومن جميع مقلديه ومحبيه ومن جميع المسلمين سائلين الباري عزوجل ان يمن عليكم بصبر والسلوان وعلى جميع محبيه انه سميع مجيب وعظم الله اجوركم
 


 
ريما دهيني
لبنان - صور

عظم الله اجورنا واجوركم برحيل اية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله.
نتقدم بأحر التعازي لعائلة السيد محمد حسين فضل الله ونسأل الله ان يلهمنا واياكم الصبر والسلوان.
يا سيدناحزني عليك شديد وألم فقدك موجع.
قال تعالى:( الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون).

انا لله وانا إليه راجعون
انا لله وانا إليه راجعون
انا لله وانا إليه راجعون
 


 
Alsayed Ali
BAhrain

سيدي يا فضل من الله ترحل فيذبل كل شيء ، الموت حق ولكن قل لي كيف استنشق الورد من بعدك سيدي
سيدي لقد رحلت عنا وتركتنا في يتم وجنون ، إنني اراك في كل زوايا الكون ، اراك في النور والشفق وفي زوايا القلب ، ليتنا نرحل وتبقي انت
سيدي لقد رحلت حتي قبل ان اقبل يديك


 
مراد
الجزائر

عزاء ابينا الاكبر

عظم الله اجورنا برحيل ابينا الاكبر المرجع اية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله قدس سره نبكيك بدموع الرسالة وبدموع المقاومة على مرشدها الاكبر الله يجعلنا ممن يمشي خلفك يو الدين