يفتتح موقع بيّنات سجّل التعازي بسماحة العلّامة الراحل، المرجع السيّد محمد حسين فضل الله (قده)

السابق

التالي

الصفحة الرئيسيّة /

 

سجّل التعازي

 
عباس
لبنان

السيد نام

السيد نام كنوم السيف العائد من احدى الغزوات.. السيد يرقد مثل الطفل الغافي في حضن الغابات.. السيد نام وكيف أصدق ان الهرم الرابع مات


 
saif aljaboor
darkulaib/bahrain

عظم أجورنا وأجوركم برحيل آيه الله فضل الله

،،،
رحمك الله يا أبا سيد علي،،
انا العين لتدمع والقلب ليخشع وانا لفراقك لمحزونون،،
أنت أبا الكل في لبنان و البحرين والخليج،،
فكنت الشمعة التي تنير طريقنا،،
والفاتحة المباركة لروحه المقدسة،،
وانا لله وانا اليه راجعون،،
،،،


 
علي الفضلي
الدنمارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجورنا واجوركم برحيل المجدد والمفكر والمرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله..قدس..

فقدناك يا سيدي ونحن بأمس الحاجة اليك..تبكيك قلوبنا دماً..وتنعاك منا الجوارح..وترتعش منا الأحاسيس...لقد أمسينا يتامى فكر يا سيدي وأنت تغادر مع غروب الشمس...لازلنا صغار وعي نحنو لهامتك العظيمة..
سيدي تتوقف عندك الكلمات...ويأبى العقل أن يسبر عمق عينيك الخاشعتين...وتتهادى عند سنا نورك العبرات....كنت بابنا الحصين نلجأ أليه اذا ألتطمت فينا أمواج الفتن والضلال..فكنت سفينة الفكر..ثم النجاة...الى حيث إسلامنا العزيز..البعيد عن أحلام الواهمين..وثغاء المتخلفين..ولذلك حاربوك فكنت المنتصر من خلال ما رعف به عظيم فكرك..
فرحمك الله يا سيدي وأنت تزف الى علياء الخلود حيث آبائك البررة....وإسترحت من كل ما أثقلك حمله...والذي أوصلته لنا بعظيم صبرك

سيدي ابا علي ...لا تفي الكلمات حقك..ولا اليراع مقامك..ولاالدموع حرارة فقدك
 


 
ضرغام الدفاعي
العراق_استراليا

وداعا سيدي

انا لله وانا اليه راجعون والله يا سيد قد غبت جسد وناظرا ولكن ستبقى فكر وعلم وثقافه واسلام حي وواعي فينا ومن قبلنا وفي اجيالنا نور مشع طول الحياة طيب الله ثراك وعلى مكانك في جنان الله ورفعك الله في عليين


 
الدكتور حسن السيد هادي السيد علي
دبلن

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
إنا لله وإنا له راجعون
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
"إذا مات العالِم ثُلِم في الإسلام ثلمةٌ لا يسدّها شيء"
هم السابقون ونحن اللاحقون

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء
مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}
في زمن أحوج َما نكونُ فيه إليه..
رحلَ هذا الكبيرُ زارعاً في قلوب المحبّين أحزاناً جمعت كلَّ أحزانِ التاريخ...
رحلَ الأبُ الفقيهُ المرجعُ المجدِّدُ المرشد والإنسان...
رحلَ والصلاةُ بين شفتيْه وذِكْرُ الله على لسانه وهمومُ الأمة في قلبه
ودعاؤنا ان يسخر لهذه الا مة من يسد الثغرة التي احدثها غيابه، وان يعمل
المسلمين بفكره المبدئي النير، وان يسكنه فسيح جناته، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
اللهم اصعد بروحه اليك، ومتعه بمقعد صدق عندك، واحشره مع الشهداء والصالحين.


الدكتور حسن السيد هادي السيد علي
دبلن
 


 
سهير السبع
لبنان-بيروت-الضاحية

رحمة الله عليك يا سيدنا  رحيلك خسارة لكل الأمة.


 
عبدالله حسن متروك
البحرين - ستره - المعامير

بأحر الحزن والاسى

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى من ملك قلبي وقلب اصدقائي واحبتي لا استطيع ان اعبر عن ما يدور بصدري من الحزن على فراق اعز الاحبه وهو انت يا ابي لقد فقدنا القلب الذي ضمنا إلى سنوات ، وانني من هذا الصرح المبارك اتقدم إلى صاحب العصر والزمان بأحر التعازي على فراق المرجع  السيد محمد حسين فضل الله وذلك بالنيابه عني وعن جميع من احب واتقدم ايضاً بحر التعازي والمواساه إلى اهل الفقيد العزيز على قلوبنا ويكون الله في عوننا جميعاً ، في الختام لا يسعني إلى قرأة سورة الفاحته على الفقيد ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته \

ابنكم عبدالله متروك


 
مكتب السيد حمزة الموسوي
العراق / النجف الاشرف

تعزية و مواساة

الاستاذ الموسوي يعزي العالم الاسلامي و الانسانية كلها بوفاة المرجع الامام السيد فضل الله

مكتب السيد الموسوي/ يوليو 2010

اصدر مكتب السيد الموسوي بيان يعزي فيه العالم الاسلامي و الانسانية جمعاء بوفاة رمز كبير من رموز الامة الاسلامية المرجع الكبير الامام السيد فضل الله.

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

صدق الله العلي العظيم


تسليما بقضاء الله و قدره و بقلوب حزينة و عيون باكية تلقينا نبأ رحيل العالم الجليل الامام المرجع الكبير اية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله ، إذ تفقد الامة اليوم عالما عاملا و داعية رساليا افنى عمره المبارك في خدمة الدين الحنيف و الانسانية جميعا.


لقد اعطى المرجع الكبير للامة فكرا منيرا واسس قواعد فكرية رسالية واعية بالقدر الذي كان يمكنه لذلك ، فكان شخصية فكرية و فيلسوف تحرك بفكره لينفتح على العالم كله و الانسانية كلها ليعيش هموم العالم و يتحسس الام الشعوب ايمانا منه بأن الفكر الاسلامي يحث الرساليين في كل العالم ان يكونوا مع الناس بقدر انسانيتهم .

ان الامة خسرت شخصية السيد فضل الله الحوارية و الفكرية الواعية و المحبة للسلام و للتعايش الديني و الحضاري و الاجتماعي ، ان العالم الاسلامي و العربي و الانساني خسر السيد جسداً إلا انه باق بروحه و فكره و مدرسته و نهجه و مؤسساته.

رحمك الله ابا علي كنت لنا اخاً و صديقاً حميماً و مرجعا و مغذياً روحياً فسلام من الله عليك يوم ولدت و يوم نذرت عمرك للعلم و الاسلام و الانسانية و يوم وقفت امام التحديات بفكرك الشامخ لتؤصل للفكر الرسالي الواعي ، و سلام عليك يوم تكسرت تحت قدميك كل مؤامرات الحقد المادي و المعنوي الذي ارادوا من خلاله النيل من فكرك الواعي والاصيل و سلام عليك يوم تبعث حيا.

نم قرير العين سيدنا ابا علي وهنيئا لك وانت في عليائك في مقعد صدق عند مليك مقتدر وعهدا لك ولكل العلماء العاملين. اننا على الدرب سائرون.

اننا نعزي امامنا المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) و انفسنا بهذه الفاجعة الاليمة و عائلة السيد جميعا و ذويه و مقلدية و محبية و كل الذين شاركوه همومه الرسالية ، كما نعزي المرجعية الدينية و جميع رفاق الدرب من الدعاة و المخلصين للاسلام.

و انا لله و انا اليه راجعون

السيد حمزة الموسوي / ابو باقر
مكتب النجف الاشرف

4/7/2010

http://www.almusawi.org/news.php?action=view&id=312
 


 
سيد مصطفى البهبهاني
الكويت

كنت العطاء ...

كنت العطاء ... يا سيد العطاء ... في زمنٍ غلب فيه المنع والحرمان ... ودّعناك في بيروت وعدنا ... ولكنك باق معنا ... فكرك في عقولنا ... وحبك في قلوبنا ... وجهادك في عملنا... فسلام عليك يوم ولدت ويوم توفيت ويوم تبعث حيا ... ونعم اجر العاملين

 


 
محمد يحيى صالح ال معتوق
سماهيج - مملكة البحرين

رحل الحبيب

اتقدم بأحر التعازي والمواساة الى الامة الاسلامية لرحيل المعلم والمفكر الاسلامي سماحة المرجع اية الله العظمى
السيد محمد حسين فضل الله ( قدس )

لقد عصفت بي موجة من الحزن والألم لفقدك يا أباعلي، فقدانك عالما انفتح على كل المذاهب والأديان فكنت الرائد في ذلك، عرفتنا الاسلام الاصيل من خلال ما خطوته في خطوات على طريق الاسلام، علمتنا الحوار على ضوء القرآن بما كتبته في حوار في القرآن، وعلمتنا كيف نُرجع قضايانا للإسلام في ما كتبته في قضايانا على ضوء الاسلام، لقد انرت عقولناوافكارنا فحزني عليك شديد وألمي بفقدك موضع فسلام الله عليك يوم ولدت وعشت هم الاسلام والمسلمين وتحملت ما تحملت من الاستكبار وعلماء السوء والجهلة والحاسدين، والسلام عليك يوم مت واسترحت من هم الدنيا وغمها وتركت محبيك في حرقة ولوعة لفقدك، والسلام عليك يوم تبعث حيا، لك النبي والزهراء والأئمة المعصومين شفعاء يسقوك من الحوض بأيديهم وينزلوك في غرف الجنان في جوارهم وتخاصم من آذاك بحضرتهم،
سماحة السيد فضل الله ( قدس ) نعاهدك بأننا سنبقى على الطريق الذي رسمته لنا وستبقى أفكارك المنيرة تضيئ لنا الطريق

بسم الله الرحمن الرحيم

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ{27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً{28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي{29} وَادْخُلِي جَنَّتِي).

صدق الله العلي العظيم