محمود موسى حمود
سيدنى استرالي
بسم الله الرحمان الرحيم
أتقدم اليكم بأحر التعازي واصدق المشاعر
ونسأل الله ان يلهمنا الصبر والسلوان.
واوّد ان اشاركم في هذا الرثاء.
للصلاة خيفة تهيأ. فللصلاة تأهب إمامها.
صلاة ٌ تتلى ويتلو التكبير, تكبير إحرامها.
كان للصلاة شديد عزم, غلض للصلاة ميثاقها
زلزلة السماء واطباقها, واصطفت الملائكة
ضحاً في ضاحيتها.
والنجم شهباً, رهباًادلت بسر انوارها.
تملأ محراب معراج وطالما إشتاقها.
والكون تولى وجهة لضاحية مجد, تدل منها
سراجها.
والنبيون والصديقون مشفق بهم، لانباء الارض
وخطابها.
(.....)